الجمعة، 22 مايو 2026

10:22 م

بحضور ترامب.. كيفن وارش يؤدي اليمين رئيسًا للفيدرالي الأمريكي

كيفن وارش يؤدي اليمين رئيسًا للفيدرالي الأمريكي

كيفن وارش يؤدي اليمين رئيسًا للفيدرالي الأمريكي

أدى كيفن وارش، اليوم الجمعة، اليمين الدستورية رئيسًا لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، خلال مراسم أقيمت في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة لافتة بتاريخ المؤسسة النقدية الأمريكية.

استقلالية الفيدرالي

وتعد هذه المرة الأولى منذ عهد الرئيس رونالد ريجان التي يؤدي فيها رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي اليمين الدستورية داخل البيت الأبيض وبحضور الرئيس الأمريكي، ما يثير جدلًا متجددًا بشأن استقلالية البنك المركزي، ويعزز الاتهامات الموجهة إلى وارش بقربه من الإدارة السياسية.

ويتولى وارش منصبه الجديد في وقت يستعد فيه مجلس الاحتياطي الفيدرالي لعقد اجتماعه المقبل يومي 16 و17 يونيو، حيث سيصوت صناع السياسة النقدية على أسعار الفائدة، إلى جانب إصدار توقعات اقتصادية محدثة تتعلق بالنمو والتضخم وسوق العمل.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله، خلال مراسم أداء اليمين، إنه يريد من كيفن وارش أن يتمتع بـ"استقلال كامل" في قراراته.

وقال ترامب: "أريد من كيفن أن يكون مستقلاً بالكامل، أريده أن يكون مستقلًا وأن يقوم فقط بعمل عظيم"، مضيفًا: "لا تنظر إليّ، لا تنظر إلى أي شخص، فقط قم بما تراه مناسبًا".

كيفن وارش، رئيس الفيدرالي الأمريكي الجديد
كيفن وارش، رئيس الفيدرالي الأمريكي الجديد

الضغوط التضخمية

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأمريكي، نتيجة ارتفاع أسعار النفط بفعل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما انعكس على أسعار الوقود وزيادة تكلفة المعيشة.

كما يواجه الاحتياطي الفيدرالي تحديات متصاعدة بشأن مسار السياسة النقدية، في ظل ارتفاع توقعات الأسواق باتجاه تشديد إضافي، مع تسعير احتمالات لرفع أسعار الفائدة بواقع ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام الجاري.

ومن المتوقع أن يحظى الاجتماع المقبل للبنك المركزي بمتابعة دقيقة من الأسواق، باعتباره أول اختبار رئيسي لقيادة وارش الجديدة في إدارة السياسة النقدية خلال مرحلة حساسة من عدم اليقين الاقتصادي.

يُذكر أن الرئيس السابق للاحتياطي الفيدرالي جيروم باول قرر البقاء عضوًا في مجلس المحافظين حتى يناير 2028، في خطوة غير معتادة، مبررًا ذلك بالضغوط السياسية والقانونية التي تعرض لها خلال الفترة الماضية.

كما لا يخفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في الدفع نحو خفض أسعار الفائدة، منتقدًا سياسات البنك المركزي السابقة، ومؤكدًا أن السياسة النقدية يجب أن تدعم النمو الاقتصادي وتسريع وتيرته.

اقرأ أيضا:

أقل نسبة تأييد وخطط إصلاحية.. الفيدرالي الأمريكي يبدأ عهدًا جديدًا اليوم

search