الخميس، 15 أكتوبر 2026
12:22 ص
محكمة الأسرة
عاد مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد ليثير حالة من الجدل داخل الشارع المصري، خاصة بين الأزواج والزوجات، بعدما تردد عن تعديلات تمس الحضانة والنفقة والرؤية والاستضافة، وهي الملفات التي ترتبط بشكل مباشر بملايين الأسر.
ويهدف مشروع القانون الجديد إلى تنظيم قضايا الأسرة، بدلًا من توزيعها بين قوانين ومواد متفرقة، مع محاولة تقليل النزاعات الأسرية وتخفيف الضغط على محاكم الأسرة.
1- تنظيم الطلاق وإثباته، حيث يتجه مشروع القانون إلى تشديد إجراءات توثيق الطلاق، لضمان حفظ حقوق الزوجة والأبناء، وتقليل الأزمات الناتجة عن الطلاق غير الموثق، خاصة في حالات الإنكار أو النزاع على الحقوق.
2- الاستضافة بدل الرؤية التقليدية، حيث يناقش القانون فكرة “استضافة” الطفل لدى الطرف غير الحاضن لساعات أو أيام محددة، بدلًا من الاكتفاء بالرؤية في أماكن عامة ولساعات قليلة.
3- تعديلات الحضانة، والذي يناقش إعادة النظر في بعض ترتيبات الحضانة، وتنظيم انتقالها بين الأقارب بشكل أكثر وضوحًا، مع التركيز على “مصلحة الطفل” باعتبارها الأساس الأول في أي قرار.
4- تشديد عقوبات الامتناع عن النفقة، ويتضمن المشروع إجراءات أكثر صرامة ضد الممتنع عن دفع النفقة، مع تسهيل حصول الزوجة أو الأبناء على مستحقاتهم المالية، خاصة بعد ارتفاع معدلات قضايا النفقة داخل محاكم الأسرة.
5- الولاية التعليمية للأبناء، فهو من الملفات المهمة أيضًا، حيث يتم تنظيم مسألة الولاية التعليمية، خاصة في حالات الخلاف بين الأب والأم حول نقل الأطفال بين المدارس أو اتخاذ القرارات التعليمية المهمة.
وفي واقعة سابقة، أقامت سيدة تُدعى دعاء، دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، بعد زواج دام 4 سنوات، مشيرة إلى أن السبب وراء طلبها الانفصال هو حب زوجها المفرط لأخيه الأصغر، الذي أثر سلبًا على حياتها الزوجية.
وروت دعاء أمام المحكمة تفاصيل دعواها التي حملت رقم 1937 لسنة 2024، حيث قالت: "من أول يوم في جوازنا وأنا حاسة إن أخوه شريك في حياتنا، بيحبه بشكل غير طبيعي ودايمًا بيفضله عليا، لكن الصدمة الأكبر كانت يوم ولادتي".
وأضافت دعاء باكية :"كنت في المستشفى بوضع مولودنا الأول، وأثناء ما أنا بتألم وبتعذب، سابني فجأة علشان يروح يطمن على أخوه اللي تعب اليوم ده وعمل عملية الزايدة حسيت بكسرة قلب".
لم تتوقف المعاناة عند ذلك الحد، حيث تابعت حديثها: "ولما أخوه قرر يخطب، جوزي جه البيت وقال لي بكل برود، هاتي دهبك علشان أبيعه وأدي فلوسه لأخويا يجيب شبكة لعروسته، يعني عايز ياخد دهبي يفرح واحدة بيه".
وأكدت دعاء أنها حاولت مرارًا التفاهم مع زوجها وإقناعه بأهمية إعطاء الأولوية لأسرته، لكنه كان يرفض بشكل قاطع، معتبرًا أن وقوفه إلى جانب أخيه واجب مقدس.
وبعد محاولات عدة باءت بالفشل، قررت دعاء اللجوء إلى القضاء لطلب الخلع، مؤكدة أنها لم تعد تحتمل الحياة مع زوج يُفضل أخاه على زوجته وابنهما.
اقرأ أيضًا:
14 أكتوبر 2026 11:34 م
14 أكتوبر 2026 11:10 م
14 أكتوبر 2026 11:02 م
14 أكتوبر 2026 10:47 م
14 أكتوبر 2026 09:59 م
14 أكتوبر 2026 09:20 م
14 أكتوبر 2026 09:19 م
14 أكتوبر 2026 08:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً