السبت، 23 مايو 2026

12:08 م

غرق طفل داخل مركز سباحة في المنوفية.. وكاميرات المراقبة تكشف تفاصيل صادمة

تلميذ انتهت حياته داخل حمام سباحة

تلميذ انتهت حياته داخل حمام سباحة

شهدت محافظة المنوفية واقعة مأساوية هزت أهالي قرية كمشوش التابعة لمركز منوف، بعدما لقي الطفل إبراهيم ياسر، البالغ من العمر 12 عامًا، وتلميذ الصف السادس الابتدائي، مصرعه غرقًا داخل أحد مراكز تعليم السباحة، في حادث تحوّل من “قضاء وقدر” إلى شبهة إهمال كشفتها كاميرات المراقبة.

تفاصيل اللحظات الأخيرة للطفل

بدأت تفاصيل الواقعة أثناء مشاركة الطفل إبراهيم في حصة تدريبية داخل أحد مراكز تعليم مهارات السباحة، حيث تعرض للغرق خلال لحظات غاب فيها الانتباه والرقابة، ليفارق الحياة رغم محاولاته الاستغاثة.

وفور وقوع الحادث، سادت حالة من الذعر داخل المركز، فيما سارع المدرب المسؤول، البالغ من العمر 52 عامًا، إلى محاولة استعطاف والد الطفل، مطالبًا إياه بعدم توجيه اتهامات ضده أو “تدمير مستقبله”، مؤكدًا أن ما حدث كان خارج إرادته.

والد الطفل: اعتبرت الواقعة قضاء وقدرًا في البداية

وقال والد الطفل، في تصريحات خاصة، إنه تأثر بتوسلات المدرب وحالته النفسية، خاصة مع تقدمه في العمر، ما دفعه في اللحظات الأولى إلى التراجع عن توجيه أي اتهامات جنائية، معتبرًا ما حدث “قضاءً وقدرًا”، ومصدقًا رواية إدارة المركز.

وأضاف أن جهات التحقيق لم تكتفِ بالروايات الشفوية، وقررت تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بحمام السباحة للوقوف على ملابسات الواقعة بشكل دقيق.

كاميرات المراقبة تكشف مفاجأة صادمة

وأكد الأب أن تسجيلات كاميرات المراقبة غيّرت مسار القضية بالكامل، بعدما أظهرت أن المدرب كان منشغلًا باللعب على هاتفه المحمول، تاركًا الأطفال داخل حمام السباحة دون متابعة أو رقابة مباشرة.

وأوضح أن انشغال المدرب تسبب في عدم ملاحظته للطفل إبراهيم أثناء غرقه، ما حرمه من فرصة إنقاذه في الوقت المناسب.

اتهام رسمي بالإهمال والتقصير

وعقب ظهور نتائج تفريغ الكاميرات، تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، اتُهم فيه المدرب بالإهمال والتقصير الجسيم في أداء واجبه، باعتبار أن انشغاله بهاتفه المحمول كان السبب المباشر في عدم إنقاذ الطفل.

وتباشر النيابة العامة التحقيقات في الواقعة، للوقوف على جميع الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

search