الخميس، 08 أكتوبر 2026
11:24 م
فيروس إيبولا في افريقيا
في وقت لا تزال فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية تكافح لاحتواء تفشي فيروس "إيبولا"، دقّ "المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها" ناقوس الخطر، محذرًا من اتساع دائرة التهديد إلى عشر دول أفريقية أخرى، وسط مخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود وتحول الأزمة الصحية إلى تهديد إقليمي واسع النطاق.
وقال رئيس المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت، إن عشر دول في القارة باتت معرضة لخطر تفشي فيروس "إيبولا"، إلى جانب جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تُعد مركز الوباء الحالي، وأوغندا المجاورة لها.
وأوضح كاسيا أن الدول المهددة تشمل: جنوب السودان، رواندا، كينيا، تنزانيا، إثيوبيا، الكونغو، بوروندي، أنغولا، جمهورية أفريقيا الوسطى، إضافة إلى زامبيا.
ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد القلق من صعوبة احتواء الفيروس في المناطق الحدودية ذات الحركة السكانية النشطة، لا سيما مع ضعف الأنظمة الصحية في عدد من الدول الأفريقية، الأمر الذي قد يعقّد جهود المراقبة والاستجابة السريعة.
ويُعرف فيروس إيبولا بأنه من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ يسبب حمى نزفية حادة، وتصل معدلات الوفاة الناتجة عنه في بعض التفشيات إلى مستويات مرتفعة، بحسب طبيعة السلالة وسرعة التدخل الطبي.
وتسعى السلطات الصحية الأفريقية، بالتعاون مع المنظمات الدولية، إلى تعزيز إجراءات المراقبة الصحية على الحدود، ورفع جاهزية المختبرات وفرق الاستجابة، في محاولة لمنع تحول التفشي الحالي إلى أزمة صحية عابرة للحدود تهدد ملايين السكان في القارة.
اقرأ أيضًا:
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
08 أكتوبر 2026 04:46 م
08 أكتوبر 2026 11:28 ص
08 أكتوبر 2026 04:05 م
08 أكتوبر 2026 03:27 م
08 أكتوبر 2026 03:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً