الأطفال يودعون زميلهم
سيطرت حالة من الحزن على أصدقاء التلميذ “ممدوح محمد يوسف”، الذي توفي اختناقًا داخل مركز الطود جنوب الأقصر، بعدما التف عدد كبير من زملائه حول نعشه داخل المسجد رافضين الابتعاد عنه في مشهد إنساني مؤثر أبكى الحاضرين.
الأطفال ظلوا بجوار نعش صديقهم الصغير، يحتضنون بعضهم البعض والدموع تملأ أعينهم، غير مصدقين رحيل زميلهم الذي كان يلهو معهم قبل ساعات قليلة.

أصدقاء الطفل رفضوا تركه
وشهدت صلاة الجنازة مشاهد حزينة، بعدما أصر أصدقاء الطفل على البقاء بجوار النعش حتى اللحظات الأخيرة، مرددين كلمات الوداع وسط بكاء وانهيار أسرته وأهالي المنطقة.
وأكد عدد من الأهالي أن الطفل كان محبوبًا بين زملائه ومعلميه، ويتمتع ببراءة وروح طيبة جعلت رحيله صدمة كبيرة للجميع.

وفاة مفاجئة أثناء اللعب
وكان التلميذ بالصف الأول الابتدائي قد تعرض لحالة اختناق بعدما ابتلع بالونًا أثناء اللعب مع أصدقائه، ما تسبب في انسداد مجرى التنفس.
وجرى نقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بحالة الاختناق، لتتحول فرحة الأطفال باللعب إلى مأساة مؤلمة.
حالة حزن واسعة بين الأهالي
وخيم الحزن على أهالي مركز الطود بعد انتشار صور ومشاهد وداع الطفل، فيما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مؤثرة لأصدقائه وهم ملتفون حول النعش، معبرين عن حزنهم الشديد لرحيله.
اقرأ أيضا: