الجمعة، 09 أكتوبر 2026
01:18 ص
الدكتورة نوال الدجوي
قضت محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، اليوم الاثنين، بإحالة الدكتورة نوال الدجوي إلى مصلحة الطب الشرعي، لبيان حالتها الصحية في قضية الحجر عليها.
وأعلن شقيق عمرو الدجوي عبر صفحته الشخصية، كواليس جلسة نظر دعوى الحجر على الدكتورة نوال الدجوي، مؤكدًا ثقته في القضاء المصري. ووجه الشكر للقضاة وجهات التحقيق ورجال الشرطة.
وكتب شقيق عمرو الدجوي: “قضاء مصر الشامخ قال كلمته”، مضيفًا أن الدكتورة نوال الدجوي “هتعيش في المكان اللي تستحقه والحمد لله حق الدكتورة جيه النهارده”.
كما تضمن المنشور رسائل حادة ضد من وصفهم بـ"الكاذبين والحرامية والنصابين"، مؤكدًا تمسكه بالحصول على حقه بالقانون، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تطورات جديدة في الأزمة.
كان عمرو شريف الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، أقام الدعوى مطالبًا بالحجر على ممتلكاتها، بدعوى تدهور حالتها الصحية.
وسبق أن حددت المحكمة جلسة 30 سبتمبر الجاري للفصل في القضية، التي تكشف عن خلافات عائلية غير مسبوقة داخل واحدة من أكثر العائلات ارتباطًا بقطاع التعليم الخاص في مصر.
وأثارت رائدة التعليم الخاص في مصر، رئيسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة (MSA University)، نوال الدجوي، حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الأخيرة، بعد زعمها تعرضها لسرقة مبالغ مالية ضخمة تُقدّر بنحو 300 مليون جنيه، إضافة إلى مشغولات ذهبية ثمينة.
بدأت القصة عندما تلقى مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الجيزة، اللواء هاني شعراوي، إخطارًا من رئيس مباحث أول أكتوبر، المقدم محمد راغب، يفيد بورود بلاغ من الدكتورة نوال الدجوي، بوجود تغيير في أرقام الخزن الخاصة بها، والتي تحتوي على مبالغ مالية ومشغولات ذهبية.
فور تصدّر اسم الدكتورة نوال الدجوي لمنشورات مواقع التواصل الاجتماعي، تساءل كثيرون عن هويتها، وهل جامعة MSA التي ترأس مجلس أمنائها معتمدة أم لا؟ وانهالت الأسئلة حولها ومسيرتها التعليمية.
الدكتورة نوال الدجوي، أو "ماما نوال" - كما يلقبها طلابها - وُلدت في القاهرة عام 1937، وتبلغ من العمر 88 عامًا.
نشأت في عائلة مثقفة، والدها هو الدكتور عثمان صالح الدجوي، أستاذ الفلسفة وعلم النفس، ومدير مدرسة فؤاد الأول سابقًا، ووكيل أول وزارة المعارف.
حصلت على بكالوريوس الآداب، وتأثرت بأستاذتها نازلي الحكيم، مديرة مدرستها الثانوية، والتي تنبأت لها بمستقبل مشرق.
كما لعب والدها دورًا محوريًا في تشكيل وعيها، وغرس فيها قيم التفكير النقدي والطموح وحب الوطن.
تزوجت من اللواء وجيه الدجوي، رئيس هيئة الرقابة الإدارية الأسبق وأنجبت:
بدأت مسيرتها المهنية عام 1985 بإطلاق مشروع "بيبي هوم"، وهو أول مدرسة خاصة تستقبل الأطفال بأساليب تعليمية دولية، ثم أسست مدرسة "دار التربية"، بحضور السفير البريطاني في القاهرة، لتكون ثاني خطواتها المهنية.
كما أنشأت أول كلية مصرية خارج البلاد في إنجلترا، ما دفع الاتحاد الأمريكي للجامعات لمنحها دكتوراه فخرية في الفلسفة والتعليم.
وفي عام 1996، أسست جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA University) في مدينة 6 أكتوبر، لتكون واحدة من أبرز الجامعات الخاصة المعتمدة في مصر.
قالت السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل أنور السادات، في تصريحات سابقة عنها: "هي شخصية نفتخر بها لأنها بدأت صغيرة وكبرت مسيرتها، وهي قيادة نفتخر بها لأعمالها التي ما زالت قائمة".
كشفت التحريات الأخيرة أن البلاغ لم يكن عن سرقة فعلية، بل جاء نتيجة خلافات بين الدكتورة نوال الدجوي وحفيديها حول الميراث بعد وفاة ابنتها منى.
كما تبين أن الواقعة حدثت قبل عدة أشهر، ولم تُبلغ الشرطة بها في حينها، قبل أن تتم إحالة البلاغ الجديد إلى جهات التحقيق للوقوف على الملابسات.
اقرأ أيضًا:
09 أكتوبر 2026 12:55 ص
08 أكتوبر 2026 10:50 م
08 أكتوبر 2026 10:04 م
08 أكتوبر 2026 09:59 م
08 أكتوبر 2026 09:48 م
08 أكتوبر 2026 09:45 م
08 أكتوبر 2026 09:31 م
08 أكتوبر 2026 09:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً