الإثنين، 25 مايو 2026

08:47 م

مي كرم جبر: نضغط داخل البرلمان لإنهاء أزمة رشاح القلج

النائبة مي كرم جبر

النائبة مي كرم جبر

واصلت النائبة مي كرم جبر، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، متابعة أزمة رشاح القلج المعروف بين الأهالي باسم “الثعبان الأسود”، في ظل تصاعد شكاوى المواطنين من الأضرار البيئية والصحية الناتجة عنه، وذلك عقب مناقشة طلب الإحاطة الذي تقدمت به أمام لجنة الزراعة بمجلس النواب.

توصية برلمانية بإنهاء الأعمال تمهيدًا للردم

وأوصت لجنة الزراعة بمجلس النواب بسرعة الانتهاء من الأعمال المطلوبة قبل بدء إجراءات ردم الرشاح، خلال اجتماع ناقش الأزمة بحضور الجهات المعنية، من بينها مسؤولو الري والإسكان، حيث تم استعراض خطة التعامل مع الرشاح منذ عام 2020 ومراحل التنفيذ والمعوقات التي أدت إلى تعطله.

وقالت النائبة مي كرم جبر إن اللجنة سعت إلى الوقوف على أسباب تأخر تنفيذ المشروع، موضحةً أن مناقشات لجنة الزراعة كانت مهمة لأنها جمعت الجهات التنفيذية المختصة لمراجعة تطورات الملف.

زيارة ميدانية للاستماع إلى الأهالي

وفي إطار المتابعة الميدانية، أجرت النائبة زيارة إلى منطقة القلج استجابة لدعوة الأهالي، حيث استمعت إلى شكاوى المواطنين المتعلقة بمشكلات الرشاح والقمامة والخدمات العامة.

وقالت النائبة خلال لقائها بعدد من المواطنين: “إحنا موجودين النهاردة علشان نشوف الخدمات مع حضراتكم، وكل حاجة عاوزين تعملوها إن شاء الله هنسعى فيها بكل اجتهاد علشان نحقق لكم كل الخدمات اللي انتم عاوزينها”.

وأضافت: "إحنا على تواصل مستمر، وأنا موجودة لتلقي كل الشكاوى بتاعت حضراتكم، وإحنا موجودين النهاردة مع أهالي القلج اليوم كله علشان نشوف مشكلة الرشاح ومشكلة القمامة وكل المشكلات اللي بتواجه القلج".

"بنضغط داخل البرلمان لإنهاء الأزمة"

وأكدت مي كرم جبر استمرار تحركاتها البرلمانية بشأن الملف، قائلة: “إن شاء الله المشكلة دي نحاول ننهيها بإذن الله، إحنا بنضغط فيها من المجلس اللي فات، واتكلمت عنها في الجلسة العامة”.

وأوضحت أن اجتماع لجنة الزراعة تناول بشكل تفصيلي خطة التعامل مع الرشاح منذ عام 2020، مضيفة: «كان مهم جدًا لأنه جاب المسؤولين من الري والإسكان، وعرضوا خطة التعامل مع الرشاح، وإحنا كنا مهتمين نعرف المشكلة واقفة فين».

الأهالي: المياه الجوفية تهدد المنطقة

وخلال اللقاء، عرض عدد من المواطنين مخاوفهم من تداعيات الرشاح على البيئة والصحة العامة، خاصة مع ارتفاع منسوب المياه الجوفية.

وقال أحد المواطنين: “بيتي قدام المدرسة على طول، ولما بيحفروا بنلاقي المياه الجوفية على عمق متر واحد فقط، والفيديو معايا، وده يمثل كارثة على أولادنا”.

وأشار مواطن آخر إلى أن أعمال التنظيف الحالية غير كافية، قائلًا: “عملية التنظيف إذا تمت بصفة أسبوعية فهي غير كافية بالمرة، بسبب خطر الأوبئة والأمراض”.

مطالب بتحويل المنطقة إلى متنفس حضاري

وطالب الأهالي بسرعة ردم الرشاح واستغلال المنطقة في مشروعات خدمية وتنموية، مؤكدين أن إنهاء الأزمة لن يخدم المواطنين فقط، بل سيدعم الدولة اقتصاديًا وتنمويًا.

وقال أحد المواطنين: “الرشاح ده يوم ما يتردم هيخدم الدولة قبل ما يخدم المواطن، لأنه هيكون واجهة حضارية لمدخل البلد، وهيحل أزمات مرورية وسيولة كبيرة جدًا”.

وأضاف: “عندنا مساحة شاسعة ممكن يتم استغلالها في إنشاء أسواق حضارية تدخل دخلًا للمحافظة أو مجلس المدينة”.

كما أشار الأهالي إلى التوسع العمراني الكبير الذي شهدته القلج خلال السنوات الأخيرة، وما صاحبه من ضغوط على الخدمات، قائلين: “القلج توسعت بشكل كبير، وما بقاش عندنا أراضٍ زراعية أو متنفسات، والمدارس قليلة بالنسبة لعدد السكان، والرشاح ممكن يحل جزءًا كبيرًا من هذه الأزمات”.

اقرأ أيضًا:

"صناعة النواب" توافق على موازنة سلامة الغذاء

search