الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
04:10 م
تقسيم الأضحية
مع حلول عيد الأضحى المبارك وبدء شعيرة ذبح الأضاحي تقربًا إلى الله وإحياءً لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، يتساءل كثيرون عن الطريقة الصحيحة لتوزيع لحوم الأضاحي، وهل توجد طريقة محددة للتقسيم يجب الالتزام بها، خاصة مع حرص الأسر على إدخال الفرحة على الأقارب والمحتاجين خلال أيام العيد.
وفي هذا السياق، أوضح الشيخ أشرف عبدالجواد، أحد علماء وزارة الأوقاف، الحكم الشرعي لتوزيع الأضحية وكيفية تقسيمها بالشكل الذي يحقق المقصد الشرعي منها.
_2912_042323.jpg)
أكد الشيخ عبدالجواد، في حديثه مع "تليجراف مصر"، أن الأفضل في توزيع الأضحية أن تُقسم إلى ثلاثة أجزاء، ثلث لأهل البيت، وثلث للأقارب والجيران والأصدقاء وصلة الرحم، وثلث للفقراء والمساكين، حتى تعم المنفعة والفرحة بين الجميع خلال أيام العيد.

وأوضح أن هذا التقسيم مستند إلى قول الله تعالى: "فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ"، وقوله سبحانه: "فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ".
وأشار الشيخ أشرف عبد الجواد إلى أن “القانع” هو السائل المحتاج الذي يطلب المساعدة، بينما “المعتر” هو الشخص الذي يحصل على الصدقة دون سؤال مباشر، وربما يلمّح إلى حاجته دون أن يصرح بها.
وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى في بداية الأمر عن ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام، حيث قال: "من ضحى منكم فلا يُصبحن بعد ثالثةٍ في بيته منه شيء".
وأضاف أنه عندما جاء العام التالي، سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم هل يفعلون كما فعلوا في العام السابق، فقال لهم: "كلوا وأطعموا وادخروا"، وفي رواية أخرى: "كلوا وتصدقوا وادخروا".
وأكد الشيخ أشرف عبد الجواد أنه لا يوجد تعارض بين الروايات، فالمقصود أن يأكل المضحي من أضحيته، ويُطعم غيره، ويتصدق على المحتاجين، مع جواز ادخار جزء منها لأهل بيته.
وشدد على أنه لا مانع شرعًا إذا تصدق المضحي بأكثر من الثلث، أو حتى بالأضحية كاملة، موضحًا أن ذلك من أبواب الخير والفضل، ما دام الهدف هو نفع المحتاجين وتحقيق التكافل بين الناس في أيام العيد.
اقرأ أيضًا:
14 أكتوبر 2026 04:09 م
14 أكتوبر 2026 03:59 م
14 أكتوبر 2026 03:05 م
14 أكتوبر 2026 02:46 م
14 أكتوبر 2026 02:42 م
14 أكتوبر 2026 02:17 م
14 أكتوبر 2026 02:03 م
14 أكتوبر 2026 01:55 م
أكثر الكلمات انتشاراً