الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
11:54 م
الطالب المصاب أسامة عبدالعزيز
في ليلة هادئة داخل سكن طلابي بمدينة القنطرة شرق في محافظة الإسماعيلية، كان أسامة عبدالعزيز يتهيأ للنوم بعد يوم دراسي طويل، دون أن يعلم أن خلافًا عابرًا بسبب صوت أغنية مرتفع سيتحول إلى كابوس يطارده مدى الحياة.
أسامة عبدالعزيز سليم، ابن مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، طالب بكلية العلاج الطبيعي بجامعة سيناء، كان معروفًا بين أصدقائه بهدوئه واجتهاده، وانشغاله الدائم بدراسته وحلمه بأن يصبح أخصائي علاج طبيعي ناجحًا.
منذ يومين، عاد أسامة إلى السكن الجامعي بعد يوم دراسي شاق، ليجد زميله في السكن، ويدعى "رشاد.ق"، يشغل الأغاني بصوت مرتفع، طلب منه بهدوء أن يخفض الصوت، قائلًا له: “وطي المزيكا يا أبو الضبع”، وهو اللقب الذي يناديه به زملاؤه، نظرًا لانتمائه لإحدى العائلات المعروفة بمركز جرجا بمحافظة سوهاج.

تحولت الكلمات سريعًا إلى مشادة كلامية بين الاثنين؛ “هتفصل الأغاني؟”، “لا مش هفصل”، ثم انتهى النقاش ظاهريًا بعدما قرر أسامة الدخول إلى غرفته للنوم، دون أن يتوقع أن تلك اللحظات ستنتهي بمحاولة قتل وصفها المقربون منه بالبشعة.
دقائق قليلة فصلت بين نوم أسامة على سريره واستيقاظه على صرخات ألم مدوية، بعدما فوجئ بزميله يسكب عليه مياهًا مغلية أثناء نومه، لتلتهم الحروق أجزاء كبيرة من جسده، وتحول جسده الشاب إلى ساحة من الألم والمعاناة.
وبحسب رواية أسرته، أصيب أسامة بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة، استدعت خضوعه لعدة عمليات جراحية دقيقة، فيما يرقد حاليًا بين الحياة والموت داخل أحد مستشفيات رأس سدر.

أصدقاء أسامة أكدوا أنه كان شابًا في حاله، لا يشغل نفسه سوى بالمذاكرة والسعي وراء مستقبله، بينما تحولت غرفته الجامعية، التي شهدت أيام الضحك والمذاكرة مع زملائه، إلى مسرح لجريمة صادمة تركت أثرًا قاسيًا في نفوس أصدقائه بالسكن الجامعي.

قررت الجهات المختصة، حبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، قبل أن تُجدد حبسه لاحقًا لمدة 15 يومًا على ذمة استكمال التحقيقات في الواقعة.
اقرأ أيضًا:
إصابة طالبين في مشاجرة بسلاح أبيض بمدرسة التجارية المشتركة بالجيزة
16 سبتمبر 2026 11:41 م
16 سبتمبر 2026 11:31 م
16 سبتمبر 2026 11:24 م
16 سبتمبر 2026 11:22 م
16 سبتمبر 2026 10:59 م
16 سبتمبر 2026 10:16 م
16 سبتمبر 2026 09:40 م
16 سبتمبر 2026 09:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً