الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
06:59 ص
العيد مع من لا يملكون سندًا.. محافظ بورسعيد يرسم البهجة في دور الأيتام والمسنات
في الوقت الذي يقضي فيه الكثيرون عيد الأضحى وسط عائلاتهم وأسرهم، اختار محافظ بورسعيد، اللواء إبراهيم أبو ليمون، أن يكون العيد هذا العام مختلفًا، يحمل طابعًا إنسانيًا خالصًا، بين أطفال فقدوا دفء الأسرة، وأمهات مسنات ينتظرن كلمة طيبة ويدًا حانية.

مشاهد إنسانية مليئة بالدفء شهدتها دور الرعاية الاجتماعية بمحافظة بورسعيد، بعدما حرص المحافظ على مشاركة الأطفال الأيتام والمسنات فرحة العيد، مؤكدًا أن الاحتفال الحقيقي يبدأ عندما يشعر كل إنسان بأنه ليس وحده.

كانت أولى المحطات داخل جمعية “مبرة رمسيس” لرعاية الأطفال الأيتام، حيث استقبل الأطفال المحافظ بفرحة كبيرة، وسط أجواء غلبت عليها الابتسامات والضحكات.

وحرص محافظ بورسعيد، على توزيع العيديات على الأطفال ومشاركتهم الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، كما تفقد مستوى الرعاية والخدمات المقدمة لهم، مشيدًا بجهود القائمين على الجمعية في توفير بيئة آمنة تساعد على تنمية مهارات الأطفال وتأهيلهم نفسيًا واجتماعيًا.

وأكد المحافظ، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأطفال داخل مؤسسات الرعاية، خاصة الأيتام، مشددًا على أهمية توفير الدعم النفسي والتعليمي والترفيهي لهم، لبناء جيل قادر على مواجهة الحياة والمشاركة الإيجابية داخل المجتمع.

وفي مشهد إنساني مؤثر، انتقل محافظ بورسعيد إلى دار “حياة للمسنات”، حيث جلس وسط النزيلات في حوار ودي للاطمئنان على أحوالهن، والاستماع إليهن ومشاركتهن تفاصيل يوم العيد.

الزيارة لم تكن بروتوكولية، بل حملت حالة خاصة من الدفء والاهتمام الإنساني، حيث حرص المحافظ على تقديم التهنئة للمسنات، مؤكدًا أن كبار السن لهم مكانة عظيمة داخل المجتمع، وأن توفير حياة كريمة وآمنة لهم يمثل أولوية إنسانية قبل أن يكون واجبًا تنفيذيًا.
وخلال الزيارة، كرم المحافظ، الفائزين في مسابقة القرآن الكريم التي نظمتها جمعية “حياة” بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي ومديرية الأوقاف، مشيدًا بدور الأنشطة الدينية والثقافية في تحسين الحالة النفسية والمعنوية للنزيلات.

واختتم محافظ بورسعيد جولاته الإنسانية بزيارة جمعية “تحسين الصحة”، حيث تحول المكان إلى مساحة من البهجة والفرح بعدما شارك الأطفال أجواء الاحتفال بالعيد.
وحرص المحافظ على توزيع الألعاب والعيديات والتقاط الصور التذكارية مع الأطفال، كما تبادل معهم الأحاديث الودية للاطمئنان على أحوالهم، في لفتة إنسانية تركت أثرًا كبيرًا داخل نفوسهم.

كما تفقد المحافظ، أقسام الجمعية ومستوى الخدمات المقدمة للأطفال، مؤكدًا استمرار المحافظة في تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية للأطفال داخل دور الرعاية الاجتماعية، مع التوسع في الأنشطة الثقافية والترفيهية التي تساعد على تنمية مهاراتهم وإدخال السعادة إلى قلوبهم.

وجاءت جولات محافظ بورسعيد هذا العام مختلفة في مضمونها ورسالتها، فلم تكن مجرد زيارات تهنئة، بل حملت معاني الدعم والاحتواء والاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية.
رسالة إنسانية أكد خلالها المحافظ أن العيد الحقيقي لا يكتمل إلا بإسعاد من ينتظرون كلمة طيبة، واحتواء من لا يملكون أهلًا أو سندًا، ليصبح “الونس” والاهتمام هما العيد الحقيقي لهؤلاء.
21 أكتوبر 2026 12:19 ص
21 أكتوبر 2026 02:30 ص
20 أكتوبر 2026 10:23 م
21 أكتوبر 2026 01:38 ص
20 أكتوبر 2026 11:11 م
20 أكتوبر 2026 09:32 م
20 أكتوبر 2026 09:29 م
20 أكتوبر 2026 09:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً