الإثنين، 12 أكتوبر 2026
02:41 ص
قوات حزب الله
في الوقت الذي تجري فيه بيروت محادثات مباشرة مع إسرائيل برعاية أمريكية، تدخل إيران على خط الأزمة برسائل سياسية واضحة تؤكد تمسكها بدعم حزب الله، ورفض أي تسوية تتجاهل دوره، ما يعكس تعقيد مسارات التفاوض مع واقع عسكري وأمني بالغ الحساسية.
وفي السياق، كشف حزب الله أنه تلقى رسالة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، أكد فيها أن طهران لن تتخلى عن دعمها، وأنها تُصرّ على إشراك لبنان في أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في المنطقة، بحسب وكالة رويترز.
كما صرّح بأن إيران لن تتخلى عن دعمها “للحركات المطالبة بالحقوق والحرية”، بقيادة حزب الله، حتى اللحظة الأخيرة"، وفق تعبيره.
وفي تعليقه على هذا الإعلان، أشار الخبير العسكري اللبناني العميد هشام جابر إلى إن تصريحات إيران ليست بجديدة، فطهران تُعلن دائماً أنها لن تتخلى عن حلفائها في أي اتفاق مع أمريكا.
وأضاف جابر في تصريحات صحفية، أن إيران قد صرّحت مراراً وتكراراً بأنها لن توقع أي اتفاق مع أمريكا ما لم تنتهِ الحرب في لبنان، وهذا أمر طبيعي تماماً وليس جديداً، وفقًا لـ “ستيب نيوز”.
ويتابع جابر متسائلاً: “هل ستتصرف الحكومة كما وعد رئيس الوزراء اللبناني، بأنه سيكلف النظام العسكري والجيش بنزع سلاح حزب الله؟ هذا لن يحدث".
وبشأن إمكانية تسليم حزب الله لسلاحه، ذهب جابر إلى إن حزب الله سيسلم أسلحته عاجلاً أم آجلاً، ولكن بعد التوصل إلى اتفاق مع الحكومة اللبنانية بشأن ضمانات تقنعه أولاً، وثانيًا عندما يعرف مصير هذه الأسلحة وإلى أين ستذهب.
وتابع جابر، أنه من المؤكد أن هذه الأسلحة لن يسلمها حزب الله حتى يتم تدميرها، ويستطرد قائلاً: "هذه هي الحقيقة، سواء أحببنا حزب الله أم كرهناه، فهذا أمر مختلف عن الواقع الحالي".
ويأتي هذا في الوقت الذي من المتوقع فيه عقد مفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن في 29 مايو، حيث تسعى بيروت للحصول على ضمانات أمريكية لوقف إطلاق نار دائم مقابل التزامات بنزع سلاح حزب الله.
وتؤكد واشنطن على ضرورة أن يبادر حزب الله بتسليم الأسلحة، وهو أمر يبدو صعب التحقيق في ضوء الرسائل الداعمة من إيران.
اقرأ أيضًا
11 أكتوبر 2026 11:45 م
11 أكتوبر 2026 11:35 م
11 أكتوبر 2026 09:32 م
11 أكتوبر 2026 06:38 م
11 أكتوبر 2026 08:00 م
11 أكتوبر 2026 03:42 م
11 أكتوبر 2026 12:21 م
11 أكتوبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً