الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
09:03 م
اسعاف-أرشيفية
لم تكد بهجة تكبيرات عيد الأضحى المبارك تلامس قلوب أهالي مركز سمالوط بمحافظة المنيا، حتى تبدلت ملامح الفرحة إلى مأتم وعويل؛ إذ استيقظت المحافظة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأول للعيد على فاجعتين متتاليتين حوّلتا ثوب العيد الجديد إلى وشاح أسود، مسفرتين عن مصرع طفلة وطفل، وإصابة ثلاث طفلات أخريات في حادثين منفصلين هزا أركان المحافظة.
تحول طريق قرية القمادير التابعة لمركز سمالوط غرب إلى مسرح لمأساة مرورية مروعة عقب أداء صلاة العيد مباشرة، إثر تصادم بين مركبة "توك توك" كانت تقل أطفالًا يستمتعون بفرحة العيد، ومركبة "تروسيكل".
بدأت الواقعة بتلقي اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطارًا يفيد بوقوع حادث تصادم مروع بطريق القمادير بدائرة المركز ووجود ضحايا.
وبالفحص، تبين وفاة الطفلة "سجى مصطفى محمد دردير" (9 سنوات، طالبة ومقيمة بقرية القمادير) متأثرة بإصابتها البالغة أثناء استقلالها الـ"توكتوك" برفقة قريباتها، فيما أصيبت 3 طفلات آخريات وهم: أحلام أسامة محمد دردير (8 سنوات) – مصابة باشتباه ارتجاج في المخ، طفلتان أخريان من أقارب الضحية – أُصيبتا بجروح وكدمات طفيفة ومتفرقة.
تم نقل المصابات على وجه السرعة إلى مستشفى سمالوط التخصصي لتلقي الرعاية الطبية الفائقة، وتم إيداع جثمان الطفلة الراحلة مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وقررت النيابة العامة، ندب مفتش صحة المركز لمناظرة الجثمان. وكشف الدكتور محمد صلاح، مفتش الصحة، في تقريره الطبي أن سبب الوفاة يرجع إلى نزيف حاد بالمخ نتيجة شدة الارتطام بالأرض.
وجرى تحرير المحضر اللازم بمعرفة الرائد محمد أبو ضيف، معاون مباحث المركز، والنقيب أحمد توفيق، وباشرت جهات التحقيق إجراءاتها القانونية للوقوف على ملابسات الواقعة.
وفي الوقت الذي كانت فيه القلوب تعتصر حزنًا على ضحايا حادث التصادم، تلقى مركز سمالوط صدمة ثانية لا تقل مأساوية، إثر مصرع طفل صغير لم يتجاوز الرابعة من عمره جراء سقوط حائط قديم عليه.
انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، وبالمعاينة تبين مصرع الطفل عصام مينا ظريف (4 سنوات)، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجراحه الخطيرة بعد سقوط الحائط عليه بشكل مفاجئ.
وأفاد تقرير الدكتور محمد صلاح، مفتش الصحة بمركز سمالوط، بأن الوفاة جاءت نتيجة كسر في الجمجمة، تلف حاد في أنسجة المخ مصحوب بنزيف داخلي، إثر اصطدام الرأس بجسم صلب جراء الحادث.
وأخطرت الأجهزة الأمنية النيابة العامة التي تولت التحقيق فورًا، وصرحت بدفن جثماني الطفلين البريئين (سجى وعصام)، لتتحول قريتا "القمادير" و"داوود يوسف" إلى سرادق عزاء مفتوح.
21 أكتوبر 2026 08:19 م
21 أكتوبر 2026 08:10 م
21 أكتوبر 2026 08:01 م
21 أكتوبر 2026 04:40 م
21 أكتوبر 2026 06:42 م
21 أكتوبر 2026 06:28 م
21 أكتوبر 2026 04:41 م
21 أكتوبر 2026 01:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً