السبت، 30 مايو 2026

09:44 م

أم مدمنة وجدة جشعة.. كواليس مأساوية في عملية إنقاذ المشردين خلال العيد

فريق التدخل السريع

فريق التدخل السريع

كثّف فريق التدخل السريع تحركاته الميدانية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، لمتابعة البلاغات الإنسانية والتعامل الفوري مع حالات كبار السن والأطفال والأشخاص بلا مأوى، وذلك ضمن خطة وزارة التضامن لتعزيز الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.

التدخل لإنقاذ الحالات الإنسانية

وواصل الفريق المركزي وأذرعه بالمحافظات أداء مهامه خلال أيام العيد، حيث جرى التدخل في عدد من الحالات الإنسانية وتقديم الدعم والرعاية اللازمة لها في حينه.

وفي محافظة السويس، تمكن الفريق من إنقاذ حالتيْن من كبار السن كانا يتخذان من الشارع مأوى لهما رغم تدهور حالتهما الصحية والمعيشية، وتم نقلهما لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، ثم إيداعهما بإحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية لتوفير بيئة آمنة ومستقرة.

إنقاذ طفلة وأم بلا مأوى

وفي محافظة أسيوط، تحرك الفريق لإنقاذ طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات كانت تعيش في الشارع بصحبة والدتها المتعاطية للمواد المخدرة، حيث كانت تعاني من أنيميا حادة وارتفاع في نسبة السكر بالدم نتيجة الإهمال الصحي.

وتم نقل الطفلة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، ثم إيداعها إحدى دور الرعاية الاجتماعية، فيما أُودعت الأم بإحدى مصحات علاج الإدمان لاستكمال العلاج والتأهيل.

كما شهدت محافظات الجيزة والإسكندرية وبني سويف تدخلات مماثلة، حيث جرى إنقاذ رجل بلا مأوى في الجيزة يعاني من إصابات وجلطات وحالة صحية حرجة، وتم نقله إلى المستشفى للعلاج، ثم إلحاقه بمجمع “حياة” لتلقي الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية.

الاستغلال في أعمال التسول

وفي بني سويف، تم إنقاذ طفل يبلغ من العمر 8 سنوات كان يتعرض للاستغلال في أعمال التسول من قِبل جدته، مستغلة ظروف حبس والديه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإيداع الطفل إحدى دور الرعاية الاجتماعية لضمان حمايته ورعايته.

وأكدت وزارة التضامن استمرار عمل فرق التدخل السريع على مدار الساعة للتعامل مع البلاغات الإنسانية، حيث يتم تلقي الشكاوى عبر واتساب 01557582104 مع تحديد موقع الحالة بدقة، إلى جانب الخط الساخن 16439، ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة على الرقم 16528.

اقرأ أيضًا

"التضامن" تتدخل لحل 162 بلاغا لحالات إنسانية وأطفال وكبار بلا مأوى

تابعونا على

search