الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
03:11 م
صورة تعبيرية
أكدت وزارة الأوقاف أن طواف الوداع هو الطواف الذي يؤديه الحاج بعد الانتهاء من جميع مناسك الحج وعند عزمه مغادرة مكة المكرمة، ليكون خاتمة صلته بالبيت الحرام، لافتة إلى أنه يُسمى أيضًا طواف الصدر لأنه يكون عند صدور الناس وانصرافهم من مكة، كما يُعرف بـطواف العهد لأنه آخر عهد الحاج بالبيت الحرام.
وأوضحت الوزارة أن طواف الوداع يختص بأهل الآفاق، أي القادمين من خارج مكة، بينما لا يلزم أهل مكة أو المقيمين بها، إذ اتفق العلماء على أنه خاص بالمغادرين دون المقيمين.
وأشارت الأوقاف إلى أن الفقهاء اختلفوا في حكم طواف الوداع على قولين مشهورين دون أن يؤدي تركه إلى بطلان الحج، وجاء ذلك على النحو التالي:
الرأي الأول: ذهب الحنفية، والحنابلة في الأصح، والشافعية في الأظهر إلى أنه واجب، مستدلين بحديث: «لا ينفر أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت» رواه مسلم.
الرأي الثاني: ذهب المالكية، وداود الظاهري، وابن المنذر، وهو قول عند بعض الشافعية والحنابلة إلى أنه سنة، ومن تركه لا شيء عليه، وحجه صحيح، وهو القول المختار تيسيرًا على الناس.
وأضافت الوزارة أن الفقهاء اتفقوا على أن الحائض والنفساء لا يلزمهما طواف الوداع، وقد خفف الشرع عنهما هذا النسك، ولا يجب عليهما بسببه دم أو فدية، استنادًا إلى حديث عائشة رضي الله عنها أن صفية رضي الله عنها حاضت في حجة الوداع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أحابستنا هي؟» فقالوا إنها قد أفاضت وطافت بالبيت، فقال: «فلتنفر» رواه البخاري.
حكم تركه لعذر
اقرأ أيضا:
14 أكتوبر 2026 03:05 م
14 أكتوبر 2026 02:46 م
14 أكتوبر 2026 02:42 م
14 أكتوبر 2026 02:17 م
14 أكتوبر 2026 02:03 م
14 أكتوبر 2026 01:55 م
14 أكتوبر 2026 01:26 م
14 أكتوبر 2026 12:31 م
أكثر الكلمات انتشاراً