الأحد، 31 مايو 2026

02:10 ص

رواية من فصلين متناقضين.. كيف عاشت جماهير الزمالك وأرسنال نفس الفرحة والصدمة؟

الزمالك

الزمالك

اختارت كرة القدم هذا الموسم أن ترسم سيناريو استثنائيًا يجمع بين الفرح والحزن في آنٍ واحد، وكأنها رواية من فصلين متناقضين تُعرض على مسرحين مختلفين؛ أحدهما في ميت عقبة بالقاهرة، والآخر في شمال لندن، لكن بألم واحد ودرس قاسٍ مشترك.

وجاءت المقارنات الرقمية والتكتيكية لتصيب جماهير الزمالك وأرسنال بحالة من الذهول، بعدما عاش أنصار الفريقين مشاعر متناقضة بين نشوة التتويج المحلي، ومرارة الإخفاق القاري، وصولًا إلى لحظات الحسم القاتلة بركلات الترجيح.

الفصل الأول: مجد محلي وعودة إلى منصات التتويج

بدأت الحكاية بنصفها المضيء، حيث قدم الفريقان موسمًا قويًا على الصعيد المحلي. في مصر، نجح الزمالك في استعادة بريقه والتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز بعد أداء استثنائي، أعاد البسمة لجماهير ميت عقبة وفتح أبواب الاحتفال من جديد.

وفي التوقيت ذاته، كان أرسنال بقيادة ميكيل أرتيتا يكتب فصلًا تاريخيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، منهياً سنوات من الانتظار، بعد موسم قوي أطاح فيه بالكبار، ليتوج باللقب ويعتلي منصات التتويج عن جدارة، في مشهد جمع بين الأبيض والأحمر في قمة الفرح المحلي.

الفصل الثاني: صدمة القارة ومرارة ركلات الحسم

لكن كرة القدم لم تُبقِ الصورة وردية حتى النهاية، إذ جاء الفصل القاري أكثر قسوة على الفريقين. وصل الزمالك إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة، وقدم مباراة قوية كان قريبًا خلالها من حسم اللقب، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للفريق الجزائري وتمنحهم البطولة وسط صدمة جماهير القلعة البيضاء.

ولم يختلف المشهد كثيرًا في ملعب “بوشكاش أرينا” بالمجر، حيث خاض أرسنال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، وانتهت المباراة بالتعادل (1-1) بعد 120 دقيقة من الصراع، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لصالح الفريق الفرنسي بنتيجة (4-3)، ليُحرم المدفعجية من التتويج القاري في اللحظات الأخيرة، بنفس السيناريو القاسي الذي عاشه الزمالك في أفريقيا.

اقرأ أيضًا:

بسبب الانتخابات.. محمد صلاح يقترب من الدوري التركي

تابعونا على

search