السبت، 31 أكتوبر 2026
08:11 م
إسرائيل ترفع علمها على قلعة الشقيف
تصدرت قلعة الشقيف، المعروفة أيضًا باسم "البوفور"، صدارة المشهد في جنوب لبنان بعد إعلان إسرائيل السيطرة عليها؛ حيث تنظر إليها باعتبارها ذات أهمية استراتيجية كبيرة ضمن عملياتها العسكرية المتواصلة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الموقع يوفر إمكانات ميدانية واستخباراتية واسعة، تتيح تعزيز النشاط العسكري في الجنوب اللبناني، مع إمكانية استخدامه كنقطة انطلاق نحو مناطق أبعد شمالًا وشرقًا.
وذكر موقع "واللا" الإسرائيلي أن القلعة تقع على ارتفاع يقارب 710 أمتار فوق سطح البحر، ما يمنحها موقعًا جغرافيًا مميزًا يشرف على نهر الليطاني ومساحات واسعة من جنوب لبنان.
وأشار الموقع إلى أن هذه الميزة الطبوجرافية توفر للجيش الإسرائيلي أفضلية ميدانية واستخباراتية كبيرة، من خلال القدرة على مراقبة مساحات واسعة من المنطقة المحيطة.
وأوضح التقرير أن التمركز العسكري داخل القلعة يتيح للقوات الإسرائيلية إنشاء نقاط مراقبة متقدمة، تسمح بمتابعة تحركات حزب الله بصورة أكثر فاعلية.
كما يوفر الموقع إمكانية توجيه النيران الجوية والمدفعية بدرجة أعلى من الدقة، اعتمادًا على القدرات الرصدية التي يمنحها الارتفاع والموقع الجغرافي للقلعة.
وبحسب ما أورده موقع "واللا" الإسرائيلي، فإن السيطرة على القلعة تمنح القوات الإسرائيلية القدرة على التأثير في المحاور التي تربط بين المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني ووادي البقاع من جهة، وجنوب لبنان من جهة أخرى.
وأشار الموقع إلى أن ذلك من شأنه الحد من حركة التعزيزات والإمدادات عبر تلك المسارات.
وفيما يتعلق بتفاصيل العملية العسكرية، أفاد الموقع العبري بأن الفرقة 36 التابعة للجيش الإسرائيلي نفذت العملية بمساندة من سلاح الجو وهيئة الاستخبارات العسكرية.
وسبق العملية تمهيد ناري تضمن تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مواقع تابعة لحزب الله في المنطقة.
وأضاف التقرير أن القوات الإسرائيلية تمكنت خلال الساعات الماضية من تثبيت وجودها العسكري في محيط القلعة بعد إحكام السيطرة عليها.
ورأى موقع "واللا" أن فقدان حزب الله السيطرة على قلعة الشقيف يمثل ضربة ذات أبعاد عسكرية ومعنوية في الوقت نفسه، مرجعًا ذلك إلى الأهمية التاريخية للموقع، والدور الذي لعبته القلعة في العديد من المواجهات والمعارك التي شهدها جنوب لبنان خلال العقود الماضية.
وأشار التقرير إلى أن العملية لا تُنظر إليها باعتبارها تحركًا منفردًا، بل تأتي ضمن خطة أوسع تهدف إلى فرض السيطرة على مواقع استراتيجية إضافية في جنوب لبنان.
ووفقًا للموقع، فإن هذه الخطوات تندرج ضمن المساعي الإسرائيلية الرامية إلى إبعاد "تهديدات حزب الله" عن الحدود الشمالية لإسرائيل.
من جهته، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن القوات الإسرائيلية استولت على قلعة الشقيف الأثرية والاستراتيجية في جنوب لبنان، في إطار توسيع العمليات العسكرية ضد حزب الله المدعوم من إيران.
وقال كاتس، في منشور عبر قناته على تطبيق تلجرام: "بعد 44 عامًا من المعركة البطولية، وفي يوم ذكرى الجنود الذين سقطوا في حرب لبنان الأولى (1982)، عاد الجنود إلى قمة قلعة الشقيف ورفعوا من جديد العلم الإسرائيلي فوقها".
وأضاف أن استعادة السيطرة على الموقع جاءت بالتزامن مع إحياء ذكرى الجنود الذين قتلوا خلال حرب لبنان الأولى عام 1982.
اقرأ أيضًأ:
بمواقع مزيفة وشركات وهمية.. أمريكا تكشف كواليس خداع طهران لعشرات الشركات التقنية
31 أكتوبر 2026 07:01 م
31 أكتوبر 2026 03:58 م
31 أكتوبر 2026 01:39 م
31 أكتوبر 2026 12:07 م
31 أكتوبر 2026 11:28 ص
31 أكتوبر 2026 11:10 ص
31 أكتوبر 2026 10:36 ص
31 أكتوبر 2026 09:51 ص
أكثر الكلمات انتشاراً