الإثنين، 01 يونيو 2026

05:35 م

تأجيل جلسة استئناف محاكمة المتهم بالتعدي على فتاة البحيرة

ارشيفيه

ارشيفيه

قررت محكمة جنايات مستأنف دمنهور الدائرة الأولى، اليوم، تأجيل نظر استئناف المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"فتاة البحيرة" إلى جلسة 4 يوليو المقبل للاستماع إلى المرافعات، وذلك لنظر الاستئناف المقدم من طالب جامعي صدر ضده حكم أول درجة بالسجن المؤبد، في القضية رقم 24426 لسنة 2025 جنح مركز كفر الدوار، والمقيدة برقم 1694 لسنة 2025 كلي شمال دمنهور.

عُقدت الجلسة برئاسة المستشار نبيل محمد عبد السلام ربيع، والمستشارين، مسعد فتحي محمد رفاعي، ومحمد عبد الشافي محمد جمعه علي، ومحمد سامي بهى الدين هيبه بسيوني.

تفاصيل أولى الجلسات

وعقب انتهاء الجلسة، أكد عبدالفتاح الدغيدي، محامي المجني عليها، أن المحكمة استمعت إلى طلبات الدفاع عن الطرفين، حيث تقدم هو بطلب لإدخال متهمين آخرين يرى أنهم اشتركوا في الواقعة وسهلوا حدوثها، وفي المقابل، طلب دفاع المتهم مناقشة الطبيب الشرعي وضابط التحريات والمجني عليها، إلا أن هيئة المحكمة قررت رفض هذه الطلبات، وحجز الدعوى للمرافعة فقط في الجلسة المقبلة المقررة يوم 4 يوليو، تمهيداً للفصل النهائي في الاستئناف المقدم من المتهم.

متهمون جدد بالقضية

وأوضح محامي المجني عليها أنه تقدم بطلبات تتعلق بإدخال متهمين آخرين يرى أنهم اشتركوا في الواقعة، مؤكدًا أن الجريمة ما كانت لتتم دون مساهمتهم، مشيرا إلى أن دفاع المتهم طلب من المحكمة مناقشة الطبيب الشرعي وضابط التحريات والمجني عليها، إلا أن المحكمة قررت حجز الدعوى للمرافعة فقط في الجلسة المقبلة، دون الاستجابة إلى تلك الطلبات.

حكم بالمؤبد

وأضاف أن الحكم الصادر في أول درجة قضى بالسجن المؤبد للمتهم، مع إلزامه بدفع تعويض مدني مؤقت قدره مليون جنيه للمجني عليها، لافتًا إلى أن جلسة اليوم انتهت بالتأجيل لاستكمال المرافعات أمام هيئة المحكمة، في انتظار الفصل النهائي في الاستئناف المقدم من المتهم.

رد فعل المجني عليها فور رؤية المتهم

وفي ذات السياق، أعربت المجني عليها، عن مشاعرها فور رؤيتها المتهم داخل قاعة المحكمة، مؤكدة أن لحظة مواجهته كانت من أصعب اللحظات التي مرت بها منذ وقوع الجريمة، وقالت: أول ما شفته حسيت بحاجة جوايا، كنت عايزة أقول له حسبي الله ونعم الوكيل، وربنا يجيب لي حقي، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من الآثار النفسية للواقعة، وأنها تنتظر إنصافها من القضاء.

استعداد المجني عليها

وأكدت أنها كانت مستعدة للإدلاء بأقوالها أمام المحكمة إذا طُلب منها ذلك، إلا أنها لم تُستدعَ خلال الجلسة، موضحة أنها تثق بشكل كامل في القضاء المصري وتتطلع إلى الحصول على حقها كاملًا.

تفاصيل الواقعة

وقبل انعقاد الجلسة، روت المجني عليها تفاصيل الواقعة، مؤكدة أنها كانت تعرف المتهم من خلال العمل التطوعي بإحدى الجمعيات الخيرية، وأنه وجه لها ولعدد من زملائهما دعوة لحضور حفل عيد ميلاده، حيث أوهم الجميع بأن أفراد أسرته والمدعوين سيكونون حاضرين.

نوايا المتهم

وقالت الفتاة إنها لم تشك للحظة في نوايا المتهم، خاصة بعد تأكيده حضور أصدقائه وأفراد أسرته، إلا أنها فوجئت عقب تناولها مشروبًا قدمه لها بفقدان الوعي، لتكتشف لاحقًا تعرضها للجريمة التي أصبحت محل التحقيق والمحاكمة.

تهديد وإجبار

وأضافت أن المتهم لم يكتفِ بما ارتكبه، بل حاول استغلال الواقعة لاحقًا وطلب منها مبالغ مالية، فضلا عن تهديدها وتكرار محاولاته لإجبارها على الخضوع له مرة أخرى، مؤكدة أنها حاولت حل الأمر بعيدًا عن ساحات القضاء، إلا أنها اضطرت في النهاية إلى اللجوء للقانون بعد فشل جميع المحاولات.

وخلال حديثها، أكدت الفتاة أنها تأمل في تأييد الحكم الصادر ضد المتهم، معربة عن ثقتها في القضاء المصري، ومشددة على أن ما مرت به كان نتيجة استغلال الثقة التي منحتها لشخص اعتقدت أنه صديق.

ووجهت المجني عليها رسالة إلى الفتيات والسيدات، دعت خلالها إلى توخي الحذر وعدم منح الثقة المطلقة للآخرين، مؤكدة أن الثقة العمياء قد تكون سببًا في التعرض لمواقف مأساوية يصعب تجاوز آثارها.

وأكد أن حيثيات الحكم تضمنت عبارات حاسمة بحق المتهم، حيث أشارت المحكمة إلى أنه تجرد من إنسانيته ولم يستحق أي قدر من الرأفة أو الرحمة، لافتة إلى أن ما تعرضت له المجني عليها من أضرار نفسية ومعنوية لا يمكن أن تعوضه أي مبالغ مالية.

تابعونا على

search