الإثنين، 01 يونيو 2026

10:20 م

​تبرعت له بكبدها وتحدت الجميع.. قصة وفاء سيدة مصرية خطـف الموت زوجها

السيدة ماجدة فريد

السيدة ماجدة فريد

روت سيدة مصرية، تفاصيل التحولات الكبرى التي شهدتها حياتها بعد تبرعها بجزء من كبدها لزوجها الذي داهمه المرض فجأة، لكن القدر لم يمهله طويلاً حيث توفي داخل غرفة العمليات، لتتغير حياتها بشكل دراماتيكي بعد هذا الموقف، وتبدأ من جديد لكن بشكل مختلف حتى أصبحت واحدة من النساء البارزات في مجال خدمة المجتمع ورعاية كبار السن.

بداية الحياة بين الدراسة والعمل المبكر

وقالت السيدة ماجدة فريد في حديثها خلال برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا " على قناة cbc إنها بعد تخرجها عملت لفترة قصيرة لم تتجاوز عامين أو ثلاثة، قبل أن تتفرغ لحياتها الزوجية وإنجاب ابنتها، لتبدأ مرحلة طويلة من الاستقرار الأسري امتدت نحو 20 عامًا، وصفتها بالحياة العادية التي دارت بين مسؤوليات البيت وتربية الأبناء.

٢٠٢٦٠٦٠١_٢٠٣٧٢٩
السيدة ماجدة خلال برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا 

صدمة المرض وبداية الاختبار الحقيقي

لكن هذا الهدوء انكسر فجأة عندما أصيب زوجها، أستاذ الجامعة المعروف بالنشاط والعطاء، بمرض في الكبد، لتبدأ رحلة علاج صعبة قلبت موازين حياتها بالكامل وأدخلتها في اختبار إنساني قاسٍ للغاية.

قرار التبرع ومواجهة المجتمع

وتحكي ماجدة عن قرارها التبرع بجزء من كبدها لإنقاذ زوجها، مشيرة إلى أنها واجهت دهشة واستغرابًا من البعض وحتى من بعض الأطباء، لكنها كانت ترى الأمر من منظور واحد: إنقاذ حياة شريك عمرها واستكمال الرحلة معه.

لحظة العمليات والفقد المفاجئ

وتصف لحظة دخول غرفة العمليات بأنها كان ممسكًا بيدها، يطلب منها الدعاء، بينما كانت تطمئنه، قبل أن تنقلب الأحداث بشكل مأساوي بوفاته داخل غرفة العمليات، لتتحول لحظة الأمل إلى صدمة فقد مفاجئة. 
وتابعت :" ودخلنا على الترولي بتاع العمليات إيدنا في إيد بعض يقول لي: "ادعيلي "قولت له: “بدعيلك، هنطلع مع بعض وماطلعناش مع بعض”.

بداية جديدة بعد الصدمة

وتضيف أنها رغم الألم قررت الاستمرار، فبدأت حياة جديدة تمامًا، تعلمت القيادة في سن الخمسين، وانشغلت في العمل التطوعي، وأسست مجموعات لخدمة كبار السن، مؤكدة أن الفقد لم يُنهِ حياتها بل أعاد تشكيلها.

عودة الأم وامتلاء البيت بالحياة

وتتوقف عند مرحلة عودة والدتها للعيش معها في سنواتها الأخيرة، حيث امتلأ البيت من جديد بالحياة والحضور العائلي، رغم كبر سن والدتها، التي ظلت نشطة ومشاركة في تفاصيل يومها حتى آخر لحظاتها.

الفقد الثاني والانهيار المؤقت

لكن رحيل والدتها فجأة ترك فراغًا كبيرًا في حياتها، لتصف تلك اللحظة قائلة إن البيت “فقد روحه مرة أخرى”، وإنها شعرت بأنها سقطت نفسيًا بعد فقدان أقرب شخص إليها.

بداية طريق جديد نحو دور المسنين

وتختتم حديثها  بالإشارة إلى بداية مختلفة قادتها إلى دور رعاية المسنين في نهاية عام 2018، حيث ذهبت في البداية بدافع المساعدة، لكنها وجدت نفسها أمام تجربة إنسانية أعمق غيّرت نظرتها للحياة.

اقرأ أيضًا: 

زوجة في البيت وأخرى افتراضية.. الخيانة الإلكترونية مسؤولية من؟ استشاري يوضح

"مفيش حاجة اسمها حب".. نصائح من "الستات مايعرفوش يكدبوا" لعلاقة ناجحة ومستقرة

تابعونا على

search