الثلاثاء، 02 يونيو 2026

02:18 م

فرنسا تنتقد استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان

 وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، رفض بلاده استمرار العمليات العسكرية والاحتلال الإسرائيلي المطوّل في لبنان، مشددًا على أنه لا توجد مبررات لاستمرار هذا الواقع، وذلك في ظل استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.

موقف فرنسا من المواجهات بين حزب الله وإسرائيل

وخلال مقابلة تلفزيونية أجراها مع قناة "فرانس تي في"، شدد بارو على أن لبنان لا ينبغي أن يتحمل تبعات تعثر المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.

وقال الوزير الفرنسي: “من غير الوارد إطلاقًا أن يُضحّى بلبنان تكفيرًا نوعًا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة”، مشيرًا إلى أنه أجرى مساء الإثنين اتصالاً مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو لبحث التطورات المتعلقة بالملف اللبناني.

توغل إسرائيلي غير مسبوق منذ عام 2000

وتأتي التصريحات الفرنسية في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ أعمق توغل عسكري داخل الأراضي اللبنانية منذ عام 2000، وهو العام الذي شهد انسحاب إسرائيل من لبنان بعد احتلال استمر 18 عامًا.

دعم فرنسي للمحادثات المرتقبة

وأوضح بارو أن باريس تأمل في أن تُجرى المحادثات المقررة خلال الأسبوع الجاري بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية في أجواء مناسبة.

وقال في هذا السياق: "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".

جولة جديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل

ومن المقرر أن يعقد لبنان وإسرائيل، يومي الثلاثاء والأربعاء، جولة جديدة من المحادثات، وهي الجولة الرابعة منذ اندلاع الحرب في مطلع شهر مارس الماضي، رغم إعلان حزب الله معارضته لها، وفقًا لشبكة “سكاي نيوز”. 

ورغم إعلان واشنطن في أبريل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، استمرت العمليات العسكرية على الأرض.

فقد واصلت إسرائيل تنفيذ ضربات جوية وعمليات نسف لمنازل ومبانٍ في مناطق جنوب لبنان، فيما يعلن حزب الله بشكل متكرر تنفيذ هجمات بواسطة طائرات مسيّرة وإطلاق صواريخ تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو في شمال إسرائيل.

أهمية الملف اللبناني بالنسبة لترامب

ويحظى التوصل إلى اتفاق في لبنان بأهمية خاصة بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ إذ اشترطت إيران التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان ضمن أي اتفاق محتمل يهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضًا:
لماذا تتأخر إيران في الرد على مذكرة التفاهم الأمريكية؟

search