السبت، 06 يونيو 2026

06:07 م

اللقاح الشامل.. علماء يبتكرون سلاحًا جديدًا لحماية البشرية من أي فيروسات

اللقاح الشامل- تعبيرية

اللقاح الشامل- تعبيرية

طور الباحثون طريقة جديدة لحماية الناس من الإصابة بأي فيروسات، حتى تلك التي تصل إلى مستوى الوباء مثل الإيبولا وكوفيد-19، قبل أن تصبح تهديدًا للبشرية، وهو لقاح يعرف باسم “اللقاح الشامل”.

اللقاح الشامل

بحسب “ديلي ميل” البريطانية أطلق فريق جامعة كامبريدج على التقنية اسم “اللقاح الشامل” لاعتقادهم بأنه يمكن استخدامه لتطوير لقاحات توفر حماية واسعة النطاق من آلاف الفيروسات من التركيبة نفسها.

لأول مرة في التاريخ استخدم الفريق الذكاء الاصطناعي لتصميم تقنية اللقاح الشامل، التي تتيح حماية الناس من الفيروسات قبل أن تتمحور، ما قد يوقف السلالات المسببة للأوبئة قبل أن تتمكن من الانتشار.

قال الباحث الرئيسي من مختبر الأمراض الحيوانية الفيروسية، البروفيسور جوناثان هيني إن التقنية حولت تطوير اللقاحات من كونها رد فعل على الفيروسات إلى كونها مقاومة لهم في المستقبل.

نتائج واعدة وآثار جانبية طفيفة

في الدراسة المنشورة في مجلة “ العدوى” جاءت نتائج التجارب البشرية واعدة، إذ وجد العلماء أن اللقاح الجديد آمن يتحمله الجسم ويسبب آثارًا جانبية طفيفة.

تم إعطاء لقاح ساربكو الشامل لفيروس كورونا على 39 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عامًا، ولاحظ الباحثون أن اللقاح أثار استجابات مناعية لدى المتطوعين ليس فقط لفيروس كورونا سارس، والسارس، لكن أيضًا لفيروسات الخفافيش التي يمكن أن تنتقل إلى البشر.

أكد العلماء أن اللقاح لازال بحاجة إلى التطوير قبل أن يصبح جاهز للاستخدام العام، مشيرين إلى أن المرحلة الثانية ستقيم قدرة اللقاح على تحفيز الاستجابات المناعية بشكل أوسع وأكثر تنوعًا، لتكون مقاومة في المستقبل.

فيوس إيبولا

في حال تم تطوير هذا النوع الجديد من اللقاحات وإدخالة إلى تجارب سريرة قبل تفشي الأمراض على رأسهم إيبولا الذي يمثل الخطر الأكبر للعالم في الفترة الحالية، فقد يتم إنقاذ الملايين من الأرواح، وتوفير الأموال، وتجنب عمليات الإغلاق، والحفاظ على سير العملية الاقتصادية.

يمثل إيبولا مصدر القلق الأكبر للصحة العالمية بعد تفسيه في أوغندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية، ما أدى لوفاة ما يقدر بنحو 260 شخصًا وإصابة الآلاف.

تختلف معدلات الوفيات، لكنها يمكن أن تصل إلى حوالي 30 إلى 50 % بالنسبة لسلالة بونديبوجيو، ما يجعلها واحدة من أخطر الأمراض المعدية في العالم. 

وعلاوة على خطورة المرض، يثير التفشي قلقًا خاصًا لأنه لا يوجد لقاح معتمد أو علاج محدد لهذه السلالة، وتعتمد جهود السيطرة على الكشف المبكر والعزل وتتبع المخالطين وتدابير النظافة الصارمة. 

اقرأ أيضًا:

أستاذ مناعة: تكلفة العلاجات المناعية للسرطان انخفضت لـ500 دولار

قبل فوات الآوان.. هل ينجح العلماء في تطوير لقاح ضد إيبولا؟

تابعونا على

search