السبت، 06 يونيو 2026

09:15 م

العرس تحول إلى مأتم.. تفاصيل استشهاد شاب فلسطيني ليلة زفافه

الشاب الفلسطيني مهند فروانة

الشاب الفلسطيني مهند فروانة

في مشهد يلخص قسوة الحرب التي لا تميز بين الفرح والمأساة، تحولت ليلة كان من المفترض أن تكون بداية حياة جديدة لشاب فلسطيني إلى نهاية مأساوية، بعدما استهدفت غارة إسرائيلية الخيمة التي أعدها لاستقبال عروسه في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، لتنطفئ أحلامه قبل ساعات قليلة من موعد زفافه.

واستُشهد الشاب الفلسطيني مهند فروانة اليوم السبت إثر قصف إسرائيلي استهدف الخيمة التي كان يقيم فيها فوق سطح منزل عائلته، في حادثة أثارت حالة واسعة من الحزن بين أقاربه وسكان المنطقة.

خيمة الزفاف تتحول إلى ركام

وخلال جولة ميدانية في موقع الاستهداف، بدت آثار الدمار الكامل واضحة على الخيمة التي كانت قد جُهزت لاستقبال العريس وعروسه، وبين الركام تناثرت مقتنيات الزفاف التي كانت شاهدة على الحلم الذي لم يكتمل، من بينها بدلة العريس والورود التي أُعدت للمناسبة.

وأظهرت المشاهد حجم الدمار الذي خلفه القصف، فيما تحولت الخيمة التي كانت تستعد لاحتضان أول أيام الحياة الزوجية إلى مكان يروي تفاصيل مأساة جديدة من مآسي الحرب المستمرة في القطاع.

احتفال عائلي انتهى بالفاجعة

وبحسب إفادات ميدانية من المنطقة لعدة وكالات، استمرت أصوات إطلاق النار في محيط خان يونس رغم تصنيف بعض المناطق هناك ضمن المناطق التي توصف بأنها آمنة نسبيًا.

وبقيت آثار القصف شاهدة على استهداف الخيمة المقامة فوق سطح منزل العائلة، فيما تجمع أقارب الشهيد وجيرانه لتفقد المكان الذي كان من المفترض أن يشهد مراسم الزفاف.

مطالبات بوقف استهداف المدنيين

وطالب أفراد من عائلة الشهيد المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف ما وصفوه باستمرار سقوط الضحايا المدنيين في قطاع غزة، مؤكدين أن مشاهد القصف والنزوح وفقدان الأحبة أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لسكان القطاع.

وقال أقارب فروانة إن قصة مهند ليست سوى واحدة من عشرات القصص التي تُروى يومياً في غزة، حيث تتبدد الأحلام الشخصية تحت وطأة الحرب، ويتحول الفرح في لحظات إلى حزن عميق يترك أثره في نفوس العائلات والمجتمع بأكمله.

اقرأ أيضًا:

الكويت والبحرين تدينان الهجمات الإيرانية وتؤكدان جاهزية الدفاعات الجوية

تابعونا على

search