السبت، 06 يونيو 2026

08:42 م

بطل من نوع خاص.. كيف أنقذ الكلب "بيكلز" كأس العالم من الضياع؟

الكلب "بيكلز"

الكلب "بيكلز"

مع انطلاق منافسات كأس العالم، تستعيد الجماهير حول العالم ذكريات لا تُنسى من تاريخ البطولة، سواء كانت لحظات كروية خالدة أو مواقف طريفة وأحداث استثنائية ظلت عالقة في الأذهان رغم مرور عقود طويلة عليها.

سرقة كأس العالم 

ومن بين أغرب القصص التي ارتبطت بالمونديال، واقعة سرقة كأس العالم قبل انطلاق نسخة عام 1966 التي استضافتها إنجلترا بأربعة أشهر فقط، قبل أن يتحول كلب يُدعى "بيكلز" إلى بطل قومي بعدما قاد الشرطة إلى العثور على الكأس المفقودة.

بداية القصة

وبدأت القصة في 20 مارس 1966 عندما وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على عرض كأس العالم في معرض ستانلي للطوابع البريدية بمنطقة وستمنستر في لندن، وذلك وفق إجراءات أمنية مشددة شملت نقل الكأس بواسطة شركة أمن خاصة، ووضعها داخل صندوق زجاجي مغلق مع حراسة على مدار الساعة وتأمين مالي بلغ 30 ألف جنيه إسترليني.

اختفاء الكأس من مقر المعرض

ورغم تلك الإجراءات، فوجئت السلطات البريطانية باختفاء الكأس من مقر المعرض في وضح النهار، بعدما تمكن السارق من تنفيذ عمليته دون أن يترك خلفه أي أدلة تقود إليه، لتتحول القضية إلى لغز شغل الرأي العام البريطاني آنذاك.

عمليات بحث دون فائدة حتى انكشفت الحقيقة

واستمرت عمليات البحث المكثفة لأيام عدة دون نتائج، قبل أن تحدث المفاجأة بعد أسبوع واحد فقط، حين كان المواطن البريطاني ديفيد كوربيت يتنزه مع كلبه "بيكلز" في أحد شوارع جنوب لندن، ليلفت انتباه الكلب جسمًا ملفوفًا بورق الصحف وموضوعًا بالقرب من إحدى السيارات.

اكتشاف كأس العالم المفقود

وعندما اقترب كوربيت من الجسم وفحصه، اكتشف أنه كأس العالم المفقود، ليقوم على الفور بإبلاغ الشرطة وتسليم الكأس. ورغم خضوعه للتحقيق في البداية باعتباره مشتبهًا به، فإن السلطات تأكدت من براءته، قبل أن تمنحه مكافأة مالية تقديرًا لدوره في استعادة الكأس.

الكلب “بيكلز” الذي تحول إلى نجم شهير

أما البطل الحقيقي للقصة، الكلب "بيكلز"، فقد تحول إلى نجم شهير في بريطانيا، وحظي بتكريم واسع وشارك في العديد من الفعاليات والبرامج التلفزيونية، بعدما أنقذ إنجلترا من فضيحة مدوية قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم.

الكشف عن وراء السبب في سرقة كأس العالم

وبعد أكثر من خمسة عقود على الواقعة، عادت القضية إلى الواجهة مجددًا عام 2018، عندما نشرت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية تصريحات لشخص أكد أن والده وشقيقه كانا وراء عملية سرقة الكأس عام 1966.

أغرب القصص في المونديال

وأوضح الرجل أن والده لم يكن يسعى لتحقيق مكاسب مالية من السرقة، بل أقدم على فعلته بدافع المغامرة والتشويق فقط، لتظل هذه الواقعة واحدة من أغرب القصص في تاريخ كأس العالم.

اقرأ أيضا:

اتحاد الكرة يكرّم منتخب الناشئين بعد التتويج ببرونزية أمم أفريقيا

تابعونا على

search