الأحد، 07 يونيو 2026

03:15 م

"مكسور الخاطر".. محمود سعد يكشف كواليس معاناته مع غياب والده

الالعلامي محمود سعد

الالعلامي محمود سعد

سرد الإعلامي محمود سعد، في تصريحات تلفزيونية مؤثرة، كواليس معاناته الطويلة مع غياب والده عن حياته منذ الطفولة، كاشفًا عن سر تأثره بهذا الفقد بعد تخطيه سن الـ65.

والد يمتلك 160 فدانًا وأم تكافح بدبلوم تجارة

تحدث محمود سعد بمرارة عن التناقض الصادم في طفولته، مسترجعًا تفاصيل غياب والده رغم ثرائه الشديد قائلًا: "أبويا كان غني جداً، كان عنده عزبة 160 فدان ولكن مش موجود".

وأشار إلى أن هذا الغياب أجبر والدته، التي كانت تحمل شهادة دبلوم تجارة، على النزول إلى سوق العمل بمفردها لتعويض غياب الأب وتأمين مصاريف الحياة بعد أن تركهما وراءه

شريط ذكرياته مع والده

وأضاف سعد أنه يستطيع حصر المرات القليلة التي رأى فيها والده طوال حياته، مسترجعًا تلك الذكريات بقوله: "أفتكر شوفته مرة وأنا صغير في رمضان، ومرة لما ضربني بالطقطوقة، ومرة جالنا في المنيرة أو مرتين تلاتة".

كما كشف عن كواليس زياراته القليلة لوالده في بلدته قائلاً: "روحتله العزبة كذا مرة ورجعت مكسور الخاطر"، مؤكدًا أنه لم يكن يستوعب حجم وأثر هذا الغياب في صغره، ولم يلتفت إليه إلا بعد أن تجاوز الخامسة والستين من عمره.

قصص المشاهير والطلاق

وعن سبب استيقاظ هذا الألم المفاجئ بعد سن الـ65، أوضح محمود سعد أن الوجع تحرك بداخله نتيجة الارتفاع المخيف في معدلات الطلاق الحالية والنفور العجيب بين الأزواج، حيث يسمع قصصًا مأساوية عن آباء يتخلون عن أبنائهم بعد الانفصال، متسائلاً باستنكار: "طب أنت طلقت، عيالك مالهم".

وتابع أن قراءته المكثفة لمذكرات المشاهير مؤخرًا كانت سببًا آخر، حيث كان يرى الكتاب يتحدثون بحب عن آبائهم أو يهدونهم مؤلفاتهم، مما جعله يتساءل بأسى: "وأنا أبويا عمل كده ليه؟".

هيطلعلك عيل زيي يقول أبويا مربانيش

واختتم محمود سعد حديثه بتوجيه رسالة تحذيرية شديدة اللهجة لكل أب يسير على نفس النهج، مطالبًا إياهم بضرورة الاهتمام بأبنائهم ورعايتهم مهما كانت الظروف والخلافات الأسرية، قائلاً: "يا ريت كل أب بيتعامل بالطريقة دي مع أولاده يهتم بيهم، لأن هيطلعله عيل زيي يقول أبويا مربانيش ولا اهتم بيا".


اقرأ أيضًا:

أول رد من الإعلامي محمود سعد بعد اتهامه بالتشجيع على "نظام الطيبات"

search