الأحد، 07 يونيو 2026

07:09 م

من زيدان إلى هالاند وشوبير.. نجوم يسيرون على خطى آبائهم بكأس العالم

مصطفى شوبير

مصطفى شوبير

لطالما كانت بطولة كأس العالم مسرحًا لولادة الأساطير وصناعة المجد، لكن بعض القصص تحمل طابعًا خاصًا عندما يمتد الإرث الكروي من الآباء إلى الأبناء، وعلى مدار تاريخ البطولة، شهد المونديال مشاركة 27 ثنائيًا من الآباء والأبناء، ارتدوا قميص منتخباتهم في أكبر حدث كروي على مستوى العالم، فيما يبدو أن هذا الرقم مرشح للارتفاع خلال النسخ المقبلة.

وتبقى قصص الآباء والأبناء من أكثر الحكايات إلهامًا في تاريخ كأس العالم، حيث لا يقتصر الأمر على الموهبة فقط، بل يمتد إلى نقل الخبرات والطموحات والأحلام عبر الأجيال.

ومع اقتراب النسخ المقبلة من المونديال، تبدو الفرصة سانحة أمام عدد جديد من الأبناء لكتابة أسمائهم في سجلات البطولة، وإضافة فصل جديد إلى واحدة من أجمل القصص التي شهدتها كرة القدم العالمية عبر تاريخها الطويل.

وتضم القائمة أسماء صنعت تاريخًا كبيرًا في عالم كرة القدم، بينما يواصل الأبناء كتابة فصول جديدة من الحكاية نفسها؛ أملاً في السير على خطى آبائهم وتحقيق إنجازات مماثلة أو حتى تجاوزها.

هالاند.. حلم الأب ينتظر استكماله

يعد النرويجي ألفي هالاند، أحد اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم 1994 مع منتخب النرويج، فيما يقترب نجله إرلينغ هالاند من خوض تجربته المونديالية الأولى بعدما أصبح أحد أبرز المهاجمين في العالم.

ويمنح وجود هالاند الابن آمالاً كبيرة للمنتخب النرويجي في الظهور بشكل مميز خلال البطولة، خاصة بعد الأرقام التهديفية الاستثنائية التي حققها خلال السنوات الأخيرة.

زيدان.. إرث أسطورة فرنسا

يعتبر الفرنسي زين الدين زيدان واحدًا من أعظم اللاعبين في تاريخ كأس العالم، بعدما قاد فرنسا للتتويج بلقب مونديال 1998 والوصول إلى نهائي نسخة 2006.

واليوم يقترب نجله لوكا زيدان من كتابة فصله الخاص، بعدما بدأ مسيرته الدولية مع منتخب الجزائر عقب تغيير ولائه الرياضي، ليصبح مرشحًا للسير على خطى والده في البطولة العالمية.

عائلة سيميوني.. الأب قائد والابن نجم صاعد

خاض الأرجنتيني دييغو سيميوني ثلاث نسخ من كأس العالم، وكان أحد أبرز لاعبي منتخب بلاده، بينما يواصل نجله جوليانو سيميوني تألقه مع أتلتيكو مدريد ومنتخب الأرجنتين، ليصبح أحد الأسماء المرشحة للظهور في المونديال المقبل.

كلويفرت.. الموهبة تتوارثها الأجيال

ترك باتريك كلويفرت بصمة واضحة مع منتخب هولندا في كأس العالم 1998، فيما نجح نجله جاستن كلويفرت في فرض نفسه ضمن صفوف المنتخب الهولندي بعد تألقه على مستوى الأندية، ليقترب من تكرار تجربة والده في البطولة الأهم عالميًا.

البرتغال تواصل الحكاية مع عائلة كونسيساو

وشارك سيرجيو كونسيساو في مونديال 2002 بقميص منتخب البرتغال، بينما أصبح نجله فرانسيسكو كونسيساو أحد أبرز المواهب البرتغالية الصاعدة، بعد تألقه اللافت في البطولات الأوروبية مع منتخب بلاده.

الولايات المتحدة وكوريا والنرويج على الطريق نفسه

تشهد النسخة المقبلة إمكانية انضمام أسماء جديدة إلى قائمة الآباء والأبناء في كأس العالم، من بينهم سيباستيان بيرهالتر نجل المدرب واللاعب السابق غريغ بيرهالتر، ولي تاي سوك نجل أسطورة كوريا الجنوبية لي يول يونغ، إضافة إلى أنغوس غَن نجل الحارس الاسكتلندي السابق برايان غَن، وكريستيان ثورستفيدت نجل الحارس النرويجي إريك ثورستفيدت.

مصطفى يسير على نهج والده

ينضم الثنائي المصري أحمد شوبير ونجله مصطفى شوبير إلى قائمة الآباء والأبناء الذين ارتبطت أسماؤهم بكأس العالم؛ فقد كان أحمد شوبير أحد عناصر منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا، حيث مثل الفراعنة في المشاركة التاريخية التي جاءت بعد غياب طويل عن المونديال.

وبعد أكثر من ثلاثة عقود، يسير مصطفى شوبير على خطى والده، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية، ونجح في حجز مكانه ضمن صفوف منتخب مصر، ليصبح مرشحًا بقوة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

 اقرأ أيضًا..

الشحات يقترب من الرحيل.. عروض مغرية تهدد بقاءه مع الأهلي

search