الإثنين، 08 يونيو 2026

06:51 م

"هدف مع كل طلقة".. عندما أنهت 6 رصاصات حياة إسكوبار في مأساة مونديالية لا تُنسى

أندريس إسكوبار

أندريس إسكوبار

في عام 1994، شهد عالم كرة القدم واحدة من أكثر المآسي صدمة، بعد مقتل لاعب منتخب كولومبيا أندريس إسكوبار، عقب عودته من بطولة كأس العالم التي استضافتها الولايات المتحدة.

البداية من مونديال 1994

بدأت القصة خلال مباراة كولومبيا والولايات المتحدة في دور المجموعات، عندما سجل إسكوبار هدفًا عكسيًا في مرمى منتخب بلاده، ساهم في خسارة فريقه بنتيجة 2-1، وخروجه المبكر من البطولة.

هدف غيّر مسار حياته

أصبح الهدف العكسي نقطة تحول مأساوية في حياة المدافع الكولومبي، حيث تعرض لانتقادات واسعة بعد خروج منتخب بلاده من كأس العالم، رغم كونه أحد أبرز عناصر الفريق في ذلك الوقت.

جريمة هزّت كولومبيا

بعد نحو 10 أيام من خروج كولومبيا من البطولة، وتحديدًا في الساعات الأولى من 2 يوليو 1994، تعرض إسكوبار لإطلاق نار أمام أحد الملاهي الليلية في مدينة ميديلين.

ووفقًا للروايات المتداولة آنذاك، أطلق الجاني ست رصاصات على اللاعب، فيما أشارت تقارير إلى أنه كان يردد كلمة “هدف” مع كل طلقة تخرج من سلاحه.

القبض على الجاني

ألقت الشرطة الكولومبية القبض على هومبرتو كاسترو مونيوز، الذي كان يعمل حارسًا شخصيًا وسائقًا، ووجهت إليه تهمة قتل إسكوبار.

وقضت المحكمة بحبسه لمدة 43 عامًا، إلا أنه قضى نحو 11 عامًا فقط قبل الإفراج عنه بسبب حسن السلوك.

دوافع الجريمة

ربطت جهات التحقيق في ذلك الوقت بين الجريمة وعمليات المراهنات المنتشرة على مباريات كرة القدم في كولومبيا، خاصة في ظل نفوذ الجماعات الإجرامية وعصابات المخدرات خلال تلك الفترة.

كما أشارت روايات أخرى إلى أن الجريمة جاءت انتقامًا من اللاعب بسبب الهدف العكسي الذي تسبب في خروج المنتخب الكولومبي من كأس العالم.

نهاية مأساوية

توفي أندريس إسكوبار عن عمر 27 عامًا، ليبقى اسمه مرتبطًا بإحدى أكثر القصص حزنًا في تاريخ كرة القدم، في حادثة تجاوزت حدود الرياضة وتحولت إلى مأساة إنسانية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجماهير حتى اليوم.

اقرأ أيضًا:

ليس أوروبيًا.. الأهلي يستقر على خليفة توروب في منصب المدير الفني

search