الخميس، 22 أكتوبر 2026
10:29 م
أندريس إسكوبار
في عام 1994، شهد عالم كرة القدم واحدة من أكثر المآسي صدمة، بعد مقتل لاعب منتخب كولومبيا أندريس إسكوبار، عقب عودته من بطولة كأس العالم التي استضافتها الولايات المتحدة.
بدأت القصة خلال مباراة كولومبيا والولايات المتحدة في دور المجموعات، عندما سجل إسكوبار هدفًا عكسيًا في مرمى منتخب بلاده، ساهم في خسارة فريقه بنتيجة 2-1، وخروجه المبكر من البطولة.
أصبح الهدف العكسي نقطة تحول مأساوية في حياة المدافع الكولومبي، حيث تعرض لانتقادات واسعة بعد خروج منتخب بلاده من كأس العالم، رغم كونه أحد أبرز عناصر الفريق في ذلك الوقت.
بعد نحو 10 أيام من خروج كولومبيا من البطولة، وتحديدًا في الساعات الأولى من 2 يوليو 1994، تعرض إسكوبار لإطلاق نار أمام أحد الملاهي الليلية في مدينة ميديلين.
ووفقًا للروايات المتداولة آنذاك، أطلق الجاني ست رصاصات على اللاعب، فيما أشارت تقارير إلى أنه كان يردد كلمة “هدف” مع كل طلقة تخرج من سلاحه.
ألقت الشرطة الكولومبية القبض على هومبرتو كاسترو مونيوز، الذي كان يعمل حارسًا شخصيًا وسائقًا، ووجهت إليه تهمة قتل إسكوبار.
وقضت المحكمة بحبسه لمدة 43 عامًا، إلا أنه قضى نحو 11 عامًا فقط قبل الإفراج عنه بسبب حسن السلوك.
ربطت جهات التحقيق في ذلك الوقت بين الجريمة وعمليات المراهنات المنتشرة على مباريات كرة القدم في كولومبيا، خاصة في ظل نفوذ الجماعات الإجرامية وعصابات المخدرات خلال تلك الفترة.
كما أشارت روايات أخرى إلى أن الجريمة جاءت انتقامًا من اللاعب بسبب الهدف العكسي الذي تسبب في خروج المنتخب الكولومبي من كأس العالم.
توفي أندريس إسكوبار عن عمر 27 عامًا، ليبقى اسمه مرتبطًا بإحدى أكثر القصص حزنًا في تاريخ كرة القدم، في حادثة تجاوزت حدود الرياضة وتحولت إلى مأساة إنسانية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجماهير حتى اليوم.
اقرأ أيضًا:
ليس أوروبيًا.. الأهلي يستقر على خليفة توروب في منصب المدير الفني
22 أكتوبر 2026 09:57 م
22 أكتوبر 2026 05:57 م
22 أكتوبر 2026 08:45 م
22 أكتوبر 2026 08:28 م
22 أكتوبر 2026 03:59 م
22 أكتوبر 2026 03:32 م
22 أكتوبر 2026 06:55 م
22 أكتوبر 2026 06:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً