الثلاثاء، 09 يونيو 2026

08:08 م

مأساة "آدم" بعدما تركته والدته على رصيف الزهراء من أجل الزواج

الطفل آدم

الطفل آدم

أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حالة واسعة من التعاطف مع طفل يُدعى آدم، بعدما ظهرت سيدة تروي تفاصيل معاناته، مؤكدة أنه يعيش في الشارع منذ ما يقرب من عامين في ظروف إنسانية صعبة، مناشدة الجهات المعنية التدخل لمساعدته وتوفير الرعاية اللازمة له.

وأوضحت السيدة التي نشرت الفيديو عبر "فيسبوك" أن الطفل فقد والده منذ فترة، وأنه أصبح بلا مأوى بعد أن تركته والدته عقب زواجها مرة أخرى، وفقًا لما ذكره في الفيديو.

كما طالبت الجهات المختصة بالتحقق من وضعه الاجتماعي والصحي، والعمل على نقله إلى جهة توفر له الحماية والرعاية المناسبة، بما يضمن له حياة كريمة وآمنة.

كيف بدأت معاناة الطفل آدم؟

وخلال الفيديو، عرف الطفل نفسه قائلًا: "أنا اسمي آدم، قاعد في الشارع من وأنا عندي 8 سنين، ودلوقتي عندي 10 سنين"، موضحًا أنه يقضي معظم وقته في الشارع دون مأوى أو أسرة ترعاه.

رواية الطفل أمام الكاميرا

وأكد آدم أنه يعتمد في توفير احتياجاته الأساسية على مساعدة بعض أهالي المنطقة، قائلًا: “أنا مليش حد غير ربنا، وأهل المنطقة هما اللي بيشترولي أكل”. ولفت إلى أنه واجه ظروفًا معيشية صعبة منذ وفاة والده.

886
الطفل آدم

طفل يواجه الحياة بمفرده

وأضاف الطفل أن حياته تغيرت بالكامل بعد رحيل والده، موضحًا: “أبويا أول ما مات اتمرمطت.. أسرتي لا تسأل عني ولا تتابع أحوالي”، بحسب روايته.

وتحدث آدم عن والدته خلال الفيديو، مؤكدًا أنها تركته بعد أن قررت الزواج، قائلًا: “ماما اتجوزت وسابتني”.

وتابع أن والدته أحضرته إلى منطقة الزهراء، وأخبرته بأنها ستتزوج، ثم غادرت المكان.

وأشار الطفل إلى أنه لا يعلم مكان والدته حاليًا، موضحًا أنها كانت تقيم في منطقة البساتين قبل أن تنتقل إلى مكان آخر لا يعرفه.

884 (1)
الطفل آدم

استغاثة للتدخل وإنقاذه

وطالبت السيدة التي نشرت الفيديو، بسرعة التدخل لمساعدة الطفل والوصول إلى الجهات المعنية المختصة بحماية الأطفال، مؤكدة أن حالته تستدعي الرعاية والدعم، خاصة في ظل بقائه لفترة طويلة دون رعاية أسرية.

تفاعل واسع ومطالب بالتحقق من حالته

وأثار الفيديو تفاعلًا كبيرًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعرب العديد من المتابعين عن تعاطفهم مع الطفل، مطالبين بالتحقق من تفاصيل الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حصوله على الرعاية والحماية المناسبة.

اقرأ أيضًا:

بين النزيف والروتين الحكومي، مأساة طفل يبحث عن علاج لحالته الخطرة

تابعونا على

search