الخميس، 11 يونيو 2026

03:05 ص

كيف هزم شاب مصري "نظام المحاماة" الأمريكي بالذكاء الاصطناعي؟

شات جي بي تي يساعد شخص

شات جي بي تي يساعد شخص

أثار منشور متداول على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حالة من الاهتمام والتفاعل، بعد أن روى قصة شاب مصري قيل إنه لجأ إلى أدوات الذكاء الاصطناعي في التعامل مع قضية حضانة معقدة داخل أمريكا، في تجربة وُصفت بأنها تعكس التحول المتسارع في استخدام التكنولوجيا داخل المجالات القانونية.

تفاصيل المنشور 

ونشر الكاتب يحيى الجبالي عبر حسابه على فيسبوك تفاصيل الواقعة، موضحًا أن الشاب المصري عمرو أبو المجد أصبح حديث بعض المنصات الإعلامية الأمريكية، بعد تجربته في التعامل مع قضية حضانة أطفال شديدة التعقيد مع طليقته داخل أمريكا.

WA_1781124067635
منشور يحى الجبالي 

وأشار في منشوره إلى أن القضية تضمنت دعاوى قانونية متعددة رفعتها الطليقة، ما جعل مسارها أكثر تعقيدًا، ودفع الشاب إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة من الاستعانة بمحامين تقليديين.

أتعاب قانونية باهظة دفعت لاتخاذ قرار مختلف

وأوضح يحيى أن المحامين طلبوا مبالغ مالية مرتفعة للغاية للترافع في القضية، وصلت  بحسب ما تم تداوله إلى نحو 97 ألف دولار، أي ما يقارب 5 ملايين جنيه مصري، وهو ما شكّل عبئًا ماليًا كبيرًا على الشاب.

كما دفعه ذلك إلى التفكير في الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي كبديل مساعد في فهم الإجراءات القانونية وتنظيم أوراق القضية.

الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إعداد القضية

وأكد يحيى أن الشاب لجأ إلى أدوات مثل ChatGPT لفهم القوانين ذات الصلة بقضايا الحضانة، وكتابة المذكرات القانونية، وترتيب المستندات، بالإضافة إلى تجهيز الدفوع بشكل منظم يساعده في تمثيل نفسه أمام الجهات القانونية.

وأشار إلى أن استخدام هذه الأدوات ساعده في تبسيط الإجراءات المعقدة والتعامل مع ملف القضية بطريقة أكثر تنظيمًا.

نتيجة إيجابية في القضية وتطورات لاحقة

وأوضح المنشور أن الشاب تمكن من تحقيق نتيجة إيجابية في قضية الحضانة داخل أمريكا، بعد سلسلة من الإجراءات التي خاضها دون الاستعانة بمحامٍ متخصص.

و أشار إلى أن طليقته لم تلتزم بتنفيذ الحكم، وغادرت بالأطفال إلى كندا، ما أدى إلى فتح مسار قانوني جديد هناك، ليجد الشاب نفسه أمام تحدٍ جديد لاستعادة حقوقه.

اقرأ أيضًا: 

كيف أنقذ "شات جي بي تي" كلبة من سرطان عدواني في أستراليا؟

search