السبت، 13 يونيو 2026

05:42 م

دراسة: الناجون من فيروس إيبولا قد يعانون من مشاكل عصبية مدى الحياة

فيروس إيبولا

فيروس إيبولا

كشفت دراسة بريطانية، أن الناجين من فيروس إيبولا قد يعانون من مشاكل عصبية تستمر معهم مدى الحياة، وذلك بعدما حذرت هيئة الخدمات الصحية البريطانية، موظفيها من الاستعداد لتفشي المرض في المملكة المتحدة.

وتأتي هذه التحذيرات بعدما أعلنت وكالة حماية الصحة الأمريكية أن التفشي الحالي لفيروس إيبولا قد يصبح الأكبر على الإطلاق، حيث وجد الباحثون أن المرضى عانوا من الصداع، وتغير الحالة العقلية، وأعراض التهاب السحايا، وفقدان الذاكرة.

وبعد سبع سنوات، تحسنت أعراض معظم المتعافين، لكن العديد منهم ما زالوا يعانون من أعراض عصبية، أبرزها فقدان الذاكرة، إذ يقول الخبراء إن نتائجهم يجب أن تُغير طريقة علاج الفيروس، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

وأوضحت الدراسة الحديثة أن نتائج الأمراض وغيرها تظهر أن مرض فيروس الإيبولا يجب الاعتراف به كمرض عصبي محتمل له آثار طويلة الأمد، مما يُبرز الحاجة الماسة إلى تدخلات علاجية تحمي الجهاز العصبي.

ويقول خبير الفيروسات في جامعة إيست أنجليا البروفيسور بول هنتر: فيما يتعلق بمتلازمة ما بعد الإصابة بالفيروس، فإن الأدلة على آثار الإيبولا أقوى بكثير من تلك المتعلقة بكوفيد طويل الأمد، على سبيل المثال.

وأضاف هنتر: "يتمثل التحدي الآخر في الإيبولا في أن المصاب يُعاني أثناء العدوى من سلسلة من النزيف الدماغي الصغير، يُشبه إلى حد ما السكتة الدماغية الصغرى، والتي ستكون لها عواقب طويلة الأمد".

أعراض فيروس إيبولا

وتسبب فيروس إيبولا في وفاة 11 ألف شخص في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، إلا أنه على عكس تفشي المرض في الفترة نفسها، فإن هذه الأزمة ناجمة عن فيروس بونديبوجيو، وعلى عكس السلالات الأكثر شيوعًا، لا يوجد لقاح معتمد للمساعدة في احتواء هذا الفيروس.

تتشابه الأعراض في جميع أنواع فيروس إيبولا، حيث تبدأ بحمى تشبه أعراض الإنفلونزا، وصداع، وآلام في العضلات، وقيء، وإسهال، قبل أن تتطور إلى نزيف داخلي، وفشل في وظائف الأعضاء، ثم الوفاة.

لقاح فيروس إيبولا بونديبوجيو

ويقوم علماء جامعة أكسفورد بتطوير لقاح ضد فيروس إيبولا من نوع بونديبوجيو، لكنهم يحذرون من أن الأمر سيستغرق شهرين إلى ثلاثة أشهر قبل إمكانية تجربة اللقاح على البشر، مما يعني أنه من غير المرجح أن يحصل المرضى في أفريقيا على الدواء خلال الأشهر الستة المقبلة.

من المرجح أن يحمي اللقاح الناجح المرضى من الأمراض الخطيرة والوفاة، وأن يحدّ من انتشار الفيروس، ولكن حتى الآن لا يوجد ضمان لفعالية اللقاح التجريبي.

اقرأ أيضًا: 

متحدث الصحة: تقديرات انتشار إيبولا في مصر لا تدعو للقلق

search