الخميس، 11 يونيو 2026

09:05 م

"يسرا حدوتة مصرية".. كتاب جديد يوثق رحلة الاستمرارية وصناعة النجومية

الفنانة يسرا

الفنانة يسرا

صدر حديثًا كتاب جديد بعنوان "يسرا حدوتة مصرية" للكاتب الصحفي والروائي هاني سامي، عن دار “النخبة للنشر والتوزيع”.

ويسلط الكتاب الضوء على جوانب متعددة من المسيرة الفنية والإنسانية للفنانة "يسرا"، التي تُعد إحدى أبرز أيقونات الفن العربي على مدار العقود الماضية.

سيرة مغايرة وتوثيق للتحولات الفنية

وأكد المؤلف هاني سامي أن الكتاب لا يقدم سيرة ذاتية بالمعنى التقليدي المعتاد، بقدر ما يسعى إلى رصد ملامح رحلة استثنائية صنعت حضورًا فنيًا وإنسانيًا متواصلًا، ويتتبع العمل كيف استطاعت يسرا الحفاظ على مكانتها وتأثيرها الطاغي عبر أجيال متعاقبة.

ويتوقف الكتاب عند محطات وتجارب مفصلية أسهمت في تشكيل شخصية الفنانة، مستعرضًا تحولات رحلتها منذ البدايات وحتى ترسيخ نجوميتها كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في المجال الفني العربي، فضلًا عن دورها البارز في القضايا الإنسانية والاجتماعية على المستويين الإقليمي والدولي.

Screenshot 2026-06-11 174004
 

سر اختيار العنوان والتحديات الإنسانية

وعن اختيار العنوان، أوضح المؤلف أن “يسرا حدوتة مصرية” كان الأقرب للتعبير عن مضمون العمل، باعتبار أن مسيرة النجمة تمثل حكاية إنسانية ممتدة تستحق التوثيق. 

كما يحمل الاسم دلالة فنية مباشرة ترتبط بالفيلم الشهير الذي جمع يسرا بالمخرج الراحل يوسف شاهين وحمل الاسم نفسه.

وأشار سامي إلى أن الكتاب لم يقتصر على استعراض النجاحات والمحطات المضيئة فقط، بل تدخل في جوانب إنسانية أقل شهرة، متأملًا فترات التحديات والصعوبات والأزمات التي واجهتها يسرا في مراحل مختلفة، وكيف أسهمت تلك الصراعات في صقل شخصيتها ومسيرتها المهنية.

كيف تُبنى الاستمرارية؟

وجاء في مقدمة الكتاب بلسان مؤلفه هاني سامي ليختصر فلسفة هذا الإصدار: "هذا الكتاب لا ينشغل بعدد الأعمال ولا يسعى إلى أرشفة كاملة، بل يحاول أن يقرأ ما بين السطور: كيف تُبنى الاستمرارية؟ وكيف يتحول الحضور إلى قيمة تتجاوز اللحظة؟ إنها محاولة لفهم علاقة الفنان بزمنه، وعلاقة الجمهور بما يراه من نفسه على الشاشة. هنا تصبح يسرا أكثر من اسم فني.. تصبح علامة لزمن كامل بكل تحولاته وتناقضاته".

وأضاف المؤلف في مقدمته: "حضورها لا يقوم على الصخب بل على التراكم، وعلى قدرة نادرة على البقاء داخل الذاكرة دون ادعاء، كأنها تكتب سطرًا ممتدًا في حكاية تتوازن بين الحلم والواقع.. وهنا تبدأ الحكاية، لا بوصفها سيرة، بل كحدوتة مصرية تتكشف على مهل وتمنح قارئها مساحة للاكتشاف.. وفي نهاية هذا الاقتراب، ربما لا نبحث عن إجابة مباشرة لسؤال (لماذا يسرا؟)، لأن الإجابة تكون قد تشكلت بهدوء بين السطور، واستقرت في إحساس يصعب اختصاره في كلمات قليلة".

اقرأ أيضًا:

بعد 41 عامًا.. يسرا تكشف سبب اختيار عادل إمام لدور الجن في "الإنس والجن"
تكريم ونصيحة لا تنسى.. ماذا فعل الزعيم ويسرا مع مي عز الدين؟

search