الجمعة، 18 سبتمبر 2026
07:10 م
دمية ناتاشا
أثارت ظاهرة جديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي تتعلق بدمية سمراء اللون، نقاشًا جدليًا حول العنصرية، حيث اتهم بعض مستخدمي، المنصات في الصين بالعنصرية ونزع الإنسانية وتطبيع العنف.
دمية "ناتاشا السمراء" التي يبلغ سعرها 813 جنيه، عبارة عن مجسم طفل أسمر اللون طري يسوق له كمنتج لتخفيف التوتر، وهو من أكثر الظواهر انتشارًا على الإنترنت في الأسابيع الأخيرة، لكن بالرغم من أن الدمى تُصنع بألوان بشرة متعددة، فإن مقاطع الفيديو المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي الصينية ركزت بشكل كبير على النسخ ذات البشرة الداكنة، بحسب صحيفة “ين نيوز”.
في المقاطع المتداولة، تخضع الدمى لمعاملة قاسية، تشمل الدوس عليها، وشدّها، وعصرها، ورميها، وغيرها من أشكال التعامل القاسي، وما بدأ كظاهرة جديدة للتخلص من التوتر أصبح نقاشًا عالميًا حول العرق، والتمثيل، وتأثير المحتوى الإلكتروني.
وسوقت الشركة المصنعة، الدمية باعتبارها منتج متين قادر على تحمل التمديد والضغط، الملمس الطري والناعم للدمية لفت الأنظار على منصات التواصل، ومع ازدياد هذا التوجه، بدأ صناع المحتوى، بإنتاج مقاطع فيديو عنيفة مصممة لجذب المشاهدات والتفاعل.
ولاحظ المراقبون، أنه على الرغم من توفر نسخ ذات ألوان أفتح، فإن المؤثرين غالبًا ما يختارون الدمى السوداء لمقاطع الفيديو التي تصور العنف المصطنع.
بحسب التقارير التي تم تداولها، زعم بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، أنهم شعروا بعدم الارتياح لإساءة معاملة الدمى ذات البشرة الفاتحة، لأنها بدت “بشرية للغاية”، بينما السمراء لم تبدو كذلك.
وأثار التعليق، موجة غضب عارمة حول العالم، وجادل النقاد بأن التعليق يوحي بأن الأطفال السود أقل استحقاقًا للتعاطف والرحمة من نظرائهم ذوي البشرة الفاتحة.
وأعرب علماء النفس والمعلمون، عن مخاوفهم بشأن التأثير المحتمل للمحتوى على الجماهير الشابة، إذ يحذر الخبراء من أن التعرض المتكرر للمقاطع التي تصور العنف تجاه شخصيات تشبه الأطفال يمكن أن يؤدي إلى تطبيع السلوك العدواني وتقليل الحساسية تجاه الأفعال الضارة.
وأثارت الظاهرة، مخاوف داخلية في المدارس الصينية، وبحسب التقارير أتخذت العديد من المدارس إجراءات لتقييد وحظر الدمى في الفصول الدراسية.
وأعرب مسؤولو المدارس، عن قلقهم من أن يقلد الطلاب السلوكيات التي يرونها على الإنترنت أو أن يتشتت انتباههم بسبب هذا الاتجاه أثناء الدروس.
اقرأ أيضًا:
دخلت مرحلة المزادات.. "لابوبو" تتحول من هوس شبابي إلى تحفة فنية
18 سبتمبر 2026 05:30 م
18 سبتمبر 2026 09:55 ص
18 سبتمبر 2026 04:50 م
18 سبتمبر 2026 02:48 م
18 سبتمبر 2026 04:48 ص
17 سبتمبر 2026 10:18 م
17 سبتمبر 2026 08:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً