السبت، 13 يونيو 2026

08:16 م

الداخلية تنفي ادعاءات الإساءة للعاملات بمطعم يملكه أجنبي في العمرانية

جانب من الإدعاء

جانب من الإدعاء

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاء القائم على النشر وهو عامل موجود حاليًا خارج البلاد، قيام مالك مطعم كائن بمنطقة العمرانية بالجيزة يحمل جنسية إحدى الدول، بتصوير مقاطع فيديو تتضمن الإساءة للعاملات المصريات بالمطعم مصحوبة ببعض الأغاني التي تحمل عبارات خارجة.

الفحص يكشف حقيقة الواقعة

بالفحص تبين عدم صحة ما تم تداوله في هذا الشأن، وأكدت وزارة الداخلية أن الفيديو لا يعكس الحقيقة وأن الادعاءات المتداولة غير صحيحة.

العاملون يصورون فيديوهات دعائية

أوضحت التحريات أن العاملين بالمطعم المشار إليه يقومون بتصوير مقاطع فيديو ونشرها على الصفحة الخاصة بالمطعم على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن المقاطع تتضمن استبيان آراء رواد المطعم حول جودة المأكولات في إطار الدعاية والمنافسة مع المطاعم الأخرى.

عدم وجود تجاوزات أو إساءة

لم يستدل على وجود تجاوزات أو إساءة للعاملات أو العاملين بالمطعم، والفيديوهات المنشورة كانت لأغراض تسويقية فقط ولم تتضمن أي محتوى مسيء، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

سيدة ترفض استلام طفليها وتتركهما بلا مأوى بالمعادي

وفي واقعة أخرى جرت تفاصيلها في وقت سابق، على أحد أرصفة شوارع منطقة زهراء المعادي، جلس كريم وزياد طفلان لا يتجاوز عمرهما 11 و12 عامًا، يواجهان قسوة الحياة وحدهما، فهما شقيقان كانا يتمنان أن يعيشا في أجواء  أسرية وأمان مثل أصدقائهما، حيث انفصل والداهما وبدأ كل طرف حياة جديدة بعيدًا عنهما.

سيدة ترفض استلام أبنائها وتتركهم في الشارع بلا مأوى

واختارت والدتهما أن تمضي في طريقها، فتزوجت وتركت الطفلين في رعاية والدهما، الذي لم يكن حاله أفضل، فاضطر كريم وزياد للنزول إلى الشارع والعمل في سن مبكرة، ليتمكنا من توفير لقمة العيش لأنفسهما، بل والإنفاق على والدهما أيضًا.

ومع مرور الوقت، تزوج الأب، لكن الحياة لم تستقر، إذ تعرض لحادث أقعده في الفراش، ليجد الطفلان نفسيهما مرة أخرى يتحملان مسؤولية أكبر من عمرهما، ينفقان عليه ويكافحان للبقاء.

لكن الصدمة الأكبر لم تكن في الفقر أو التعب، بل في الرفض، بعد فترة، قام الأب بطردهما إلى الشارع، بلا مأوى ولا سند.

الأم تكتفي بإعطائهما 50 جنيهًا!

ولم يجد الشقيقان أمامهما سوى والدتهما، فذهبا إليها بحثًا عن الأمان، لكنها اكتفت بإعطائهما 50 جنيهًا، قبل أن تطلب منهما المغادرة.

عاد الطفلان إلى الشارع، حيث باتا يفترشان الأرض في منطقة زهراء المعادي، حتى صادفهما المحامي أحمد عادل، الذي لاحظ حالتهما واستمع إلى قصتهما، ولم يتردد في التدخل، فاصطحبهما إلى قسم الشرطة، أملاً في إيجاد حل ينقذهما من هذا المصير.
وقال المستشار أحمد عادل في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر": "شوفتهم وأنا ماشي وقررت إني لازم أتدخل وأرجعهم لأهلهم وأجيب لهم حقهم، وقدمت بلاغ في نجدة الطفل وروحت بيهم للقسم وهناك الأم رفضت الاستلام وقالت مش عايزة أستلمهم، حطوهم في دار أيتام مش عايزاهم، وكان كلامها كله قسوة وجحود".

اقرأ أيضًا:

مريم تقيم دعوى طلاق للضرر: "سرق دهبي عشان يجوز أخوه بيه"

search