السبت، 13 يونيو 2026

09:57 م

"مكالمة طفلتي هي السر".. حارس كوريا الجنوبية يكشف كواليس ليلة التألق في المونديال

كيم سونج جيو

كيم سونج جيو

شهد ملعب "جوادالاخارا" بمدينة زابوبان المكسيكية ليلة استثنائية في افتتاح منافسات المجموعة الأولى بكأس العالم 2026، بعدما قاد الحارس المخضرم كيم سونج جيو منتخب كوريا الجنوبية لتحقيق فوز ثمين على التشيك بنتيجة 2-1، في مباراة امتزجت فيها المشاعر الإنسانية بالتألق الكروي.

مكالمة مع طفلته أشعلت حماسه قبل المباراة

كشف كيم سونج جيو، البالغ من العمر 35 عامًا، أن مكالمة فيديو جمعته بطفلته حديثة الولادة قبل ساعات من المباراة كانت السبب وراء الحالة المعنوية الاستثنائية التي ظهر بها.

وبسبب فارق التوقيت الكبير بين المكسيك وكوريا الجنوبية، لم يكن الحارس يرى طفلته خلال اتصالاته اليومية إلا وهي نائمة، إلا أن الصدفة منحته فرصة رؤيتها مستيقظة للمرة الأولى قبل اللقاء.

وقال كيم خلال المؤتمر الصحفي: "لأول مرة نظرت إليّ طفلتي مباشرة أثناء المكالمة، وشعرت بطاقة داخلية هائلة لم أشعر بها من قبل".

9dba8aaf-c184-4eee-ac82-a042ebb8
 

تألق حاسم أمام هجوم التشيك

ترجم الحارس الكوري تلك المشاعر إلى أداء مميز داخل الملعب، بعدما حافظ على تقدم منتخب بلاده في أصعب فترات المباراة.

ورغم تسجيل المنتخب التشيكي هدفًا في الدقيقة 59 عبر لاديسلاف كريتشي، وإلغاء هدف آخر لتوماس سوكيك بداعي التسلل في الدقيقة 77 بعد العودة إلى تقنية الفيديو، فإن كيم واصل التألق.

وفي الدقيقة 82، أنقذ مرماه من هدف محقق بعدما تصدى ببراعة لتسديدة قوية من آدم هلوزيك كانت في طريقها إلى الشباك.

ركلة جزاء في الدقيقة 94 تحسم المواجهة

وجاءت اللحظة الأبرز في الوقت بدل الضائع، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح منتخب التشيك في الدقيقة 94.

وتقدم ميخال ساديليك لتنفيذ الركلة، لكن كيم سونج جيو قرأ اتجاه الكرة بنجاح وارتمى في التوقيت المثالي، ليحرم التشيك من هدف التعادل ويحافظ على انتصار كوريا الجنوبية والنقاط الثلاث.

عودة قوية بعد إصابة الرباط الصليبي

يمثل مونديال 2026 البطولة الرابعة في مسيرة كيم الدولية، بعدما خاض منافسة قوية لاستعادة مركزه الأساسي في المنتخب تحت قيادة المدير الفني هونغ ميونغ بو.

وتأتي هذه العودة بعد فترة صعبة مر بها الحارس مطلع عام 2024، عندما تعرض لقطع كامل في الرباط الصليبي أبعده عن الملاعب قرابة عام كامل.

رسالة دعم للمصابين

واختتم كيم تصريحاته برسالة مؤثرة للاعبين الذين يعانون من الإصابات، قائلًا: "في مثل هذا الوقت من العام الماضي كنت أتساءل إن كنت سأعود للعب كرة القدم مجددًا، واليوم أتمنى أن أكون مصدر إلهام لكل لاعب يخوض رحلة علاج وتأهيل طويلة من الإصابة".

وأضاف: "الإصرار والثقة بالنفس يمكن أن يصنعا الفارق مهما كانت الصعوبات".

اقرأ أيضا

هاجس الهدف الرابع.. جوزيف إيلونجا صاحب أغرب واقعة في مونديال 1974

search