الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
07:05 ص
بيض - صورة أرشيفية
إنجاز علمي جديد قد يمثل تحولًا مهمًا في التعامل مع حساسية البيض، إذ تمكن باحثون في جامعة سانت بطرسبورج للطب البيطري من إنتاج بيض دجاج لا يحتوي على أحد أهم البروتينات المسببة للحساسية، وذلك من خلال تقنيات التعديل الجيني الحديثة، وفقًا لموقع gazeta.ru
ويأتي هذا التطور في ظل معاناة نحو 2% من الأطفال من حساسية تجاه مكونات البيض، وعلى رأسها بروتين “الأوفوموكويد”، الذي يُعد من أكثر البروتينات إثارةً للتفاعلات التحسسية، لكونه مقاومًا للحرارة ولا يتأثر بعمليات الطهي المعتادة.

اعتمد الفريق البحثي على تقنية CRISPR/Cas9، وهي إحدى أحدث أدوات التحرير الجيني، والتي تتيح تعديل أجزاء محددة من الحمض النووي بدقة عالية، وتمكن العلماء من تعطيل الجين المسؤول عن إنتاج البروتين المسبب للحساسية، ما أدى إلى توقف تكوينه داخل البيض.
ولضمان انتقال هذا التعديل إلى الأجيال التالية من الدجاج، تم إدخال التغييرات الجينية داخل الخلايا الجنسية المبكرة، وهي الخلايا التي تشكل لاحقًا البويضات والحيوانات المنوية، ما يضمن استمرار الصفة المعدلة وراثيًا عبر السلالات الجديدة.
أظهرت النتائج أن الدجاج المعدل وراثيًا ينتج بيضًا يبدو طبيعيًا من حيث الشكل، لكنه يخلو من البروتين المسؤول عن الحساسية، ورغم ملاحظة انخفاض طفيف في كثافة بياض البيض، إلا أن ذلك لا يؤثر على قيمته الغذائية بشكل ملحوظ.
وأكد الباحثون أن هذا النوع من التعديل الجيني يفتح المجال أمام تطبيقات أوسع في المجال الزراعي والطبي، حيث يسمح باستهداف جينات محددة بدقة دون التأثير على باقي خصائص الكائن الحي، مقارنة بطرق التربية التقليدية.
اقرأ أيضًا:
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً