الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
08:38 ص
الأطفال الثلاثة الضحايا
بدأت محكمة جنايات المنيا، اليوم الأحد، نظر جلسات محاكمة المتهم "أحمد. ر. أ" (37 عامًا)، وذلك للفصل في الطعن المقدم منه على حكم الإعدام الصادر ضده بإحالة أوراقه إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي، بعد إدانته بذبح أطفاله الثلاثة في قرية "زهرة" إحدى قرى مركز المنيا، في واقعة هزت الرأي العام المصري.
تعود تفاصيل الواقعة إلى مساء يوم 3 يوليو الماضي، حين طلب المتهم من زوجته – التي كانت تقيم في منزل أسرتها على خلفية خلافات زوجية – رؤية أطفالهما الثلاثة: "رودينا" (10 سنوات)، و"رحيم" (7 سنوات)، و"رمضان" (4 سنوات).
وفي مشهد صادم، تحولت الزيارة إلى جريمة بشعة، حيث أقدم الأب على ذبح أطفاله الثلاثة بدم بارد، قبل أن يتوجه طواعية إلى نقطة شرطة القرية معترفًا: "دبحت عيالي".
وشهدت الجلسة السابقة للمحاكمة لحظة مفاجئة داخل قاعة المحكمة، حين وجهت هيئة القضاة سؤالها للمتهم: "هل قتلت أبناءك؟"، ليرد بهدوء وصوت واضح دون أي ملامح ندم: "أيوة يا فندم قتلتهم".
هذا الاعتراف الصريح خلّف صدمة في نفوس الحاضرين بالقاعة، حيث وُصفت الجريمة بأنها من أقسى الجرائم الأسرية المسجلة في محافظة المنيا خلال السنوات الأخيرة.
من جانبه، دفع فريق الدفاع عن المتهم بوجود اضطرابات نفسية مزمنة يعاني منها موكله، مستندين إلى "تاريخ مرضي" طويل بحسب وصفهم، تضمن سلوكيات غير طبيعية من بينها تردد المتهم على المقابر والنوم فيها ليلاً.
في المقابل، يترقب أهالي قرية “زهرة” قرار المحكمة اليوم، وسط مطالب شعبية واسعة بإنفاذ القصاص العادل وتطبيق أقصى عقوبة، لردع كل من تسول له نفسه المساس ببراءة الأطفال واستغلالهم كأدوات للانتقام في صراعات الكبار.
22 سبتمبر 2026 10:47 م
22 سبتمبر 2026 08:28 م
22 سبتمبر 2026 08:23 م
22 سبتمبر 2026 08:10 م
22 سبتمبر 2026 07:56 م
22 سبتمبر 2026 07:21 م
22 سبتمبر 2026 07:15 م
22 سبتمبر 2026 07:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً