الثلاثاء، 16 يونيو 2026

05:15 ص

"المصريون أكثر شراسة".. ليكيب: بلجيكا خرجت بأخف الأضرار أمام الفراعنة

سرعة مرموش أرهقت دفاع بلجيكا

سرعة مرموش أرهقت دفاع بلجيكا

علقت صحيفة ليكيب الفرنسية، على تعادل منتخبي مصر وبلجيكا في مباراتهما الافتتاحية من المجموعة السابعة لكأس العالم 2026، حيث لم تتمكن بلجيكا ومصر من كسر التعادل (1-1) مساء الإثنين في سياتل.

وقالت الصحيفة الرياضية الفرنسية في عنوانها “أخف الأضرار لبلجيكا”: “كاد الفراعنة أن يحققوا مفاجأة الليلة في سياتل، حيث ضغطوا باستمرار على بلجيكا، قبل أن يتراجع أداؤهم ويتعرضوا للضغط في الجزء الأخير من الشوط الثاني”. 

مصر كانت أكثر شراسة 

وأضافت ليكيب: "كان المصريون أكثر شراسة في الالتحامات، وأسرع في الوصول إلى الكرة، وفعالين بشكل خاص في بناء الهجمات واستغلال المساحات، وبدا لفترة طويلة أنهم قادرون على الفوز، وقد تعززت عزيمتهم بالهدف الافتتاحي، الذي جاء بعد تغيير في اللعب وذكاء محمد صلاح، الذي مرر الكرة إلى إمام عاشور على الجناح الأيسر، ليسدد أرضية زاحفة تسكن شباك كورتوا، في الدقيقة 20.

شوط يليق بكأس العالم 

وتابعت الصحيفة: “قدم الفراعنة شوطًا أولًا يليق بكأس العالم، بتركيز والتزام كبيرين.. أما بلجيكا فقد افتقرت تمامًا للسيطرة على الكرة والدقة في هجماتها”. 

وأشارت إلى أن الحكم تغاضى عن احتساب ركلة جزاء لمصر في الدقيقة قبل الأخيرة من الشوط الثاني.

هجوم مصري بعد الهدف الأول 

وأضافت ليكيب: “لولا تصدي كورتوا اليقظ والفعّال، الذي حوّل مسار تسديدة زيكو المنخفضة بيده اليمنى القوية في (الدقيقة 33)، لكان الفراعنة متقدمين بهدفين”. 

وترك البلجيكيون مساحات واسعة للغاية، وقد عززت هذه الأخطاء ثقة المصريين، كما يتضح من تمريرة خاطئة للاعب ناثان نجوي، والتي أنقذها كورتوا لاحقًا من تسديدة عمر مرموش على المرمى في (الدقيقة 45+4). أو من رأسية تشارلز دي كيتيلير، التي منعت حارس ريال مدريد من إبعاد الركنية الأخيرة (الدقيقة 45+5).

إخفاق بلجيكا 

وأشارت ليكيب إلى أن الشياطين الحمر أخفقوا بشكل خاص في انطلاقتهم، مضيفة أنه لم يسبق لبلجيكا أن تعرضت لإخفاق كبير كهذا منذ زمن طويل، فقد افتقرت تمامًا للسيطرة على الكرة والدقة في هجماتها. 

ولم تتمكن بلجيكا من استغلال استحواذها على الكرة، حيث لم تسدد أي تسديدة على المرمى في الشوط الأول، ولم تُتح لها سوى فرصتين واضحتين: تسديدة من كيفن دي بروين مرت بجوار مرمى شوبير (الدقيقة 7)، والأخطر منها فرصة ذهبية لجيريمي دوكو، الذي سدد الكرة عاليًا في سماء أمريكا بعد تمريرة من دي كيتيلير داخل منطقة الست ياردات (الدقيقة 45+5).

كما افتقر المنتخب البلجيكي للدعم الهجومي، حيث كان دي بروين معزولاً للغاية، وفشل يوري تيليمانس وأمادو أونانا في التقدم للأمام خارج نطاق أدوارهم المحددة.

 وأظهر أونانا، على وجه الخصوص، خطأً فنياً كبيراً. أما دوكو، الذي كان مراقباً عن كثب من قبل محمد هاني، ومحاصراً في كثير من الأحيان من قبل لاعبين أو ثلاثة، فلم يكن له تأثير يُذكر، حيث فشل في التنسيق مع الظهيرين، تيموثي كاستاني على اليسار وتوماس مونييه على اليمين، في الجزء الأخير من الشوط الأول.

روميلو لوكاكو قلب الآمال رأسًا على عقب

تابعت الصحيفة أن نقطة التحول في المباراة جاءت قبل مرور ساعة من اللعب، عندما سدد كيفن دي بروين ركلة حرة مباشرة ارتدت من القائم (الدقيقة 53)، بعد ذلك، سنحت للمصريين فرص عديدة للهجمات المرتدة، مُظهرين إبداعًا كبيرًا في شنّ هجمات بثلاث أو أربع تمريرات حاسمة، مع ذلك، فشلوا في استغلال هذه الفرص، رغم رأسية رائعة من محمد صلاح تصدى لها كورتوا بصعوبة، تلتها تسديدة خارج المرمى من عاشور (الدقيقة 55).

 في الدقيقة 60، تفوق مرموش مجددًا على نجوي في السرعة، لكنه فشل أيضًا في تحويل تسديدته في نهاية الهجمة إلى هدف.

عززت التغييرات الأولى التي أجراها رودي جارسيا خط وسط المنتخب البلجيكي بدخول راسكين (بديلًا عن أونانا) وماكسيم دي كويبر (بديلًا عن كاستاني)، ثم، غيّر دخول روميلو لوكاكو (بديلًا عن دي كيتيلير، في الدقيقة 66)، وسط هتافات مدوية، مجرى المباراة. فمن أول لمسة له، بعد متابعة عرضية من مونييه، أجبر عاشور على تسجيل هدف في مرماه (1-1، في الدقيقة 66).

ركلة جزاء غير محتسبة لمصر 

كان أداء الشياطين الحمر أكثر عفوية وجرأة، حيث أنهوا المباراة بقوة في الدقائق العشرين الأخيرة، ولكن في نهاية متوترة، حافظ تألق حارسي المرمى على التعادل.

وختمت الصحيفة قائلة "كان من المفترض أن تُحتسب ركلة حرة خطيرة لمصر بسبب عرقلة واضحة من دي كويبر لزيكو (الدقيقة 89)، والتي كانت ستؤدي إلى حصوله على بطاقة صفراء ثانية، لكن الحكم لم يحتسبها".

تابعونا على

search