الجمعة، 19 يونيو 2026

12:28 م

زينت صورته المونديال.. مشجع المنتخب التركي يروي حكاية شغفه بكرة القدم (خاص)

أودي نيكو مشجع تركيا الأسود

أودي نيكو مشجع تركيا الأسود

بوجه أسود قاتم ولحية ناصعة البيضاء، لفت المشجع التركي ذو البنية الضخمة أنظار العالم خلال تواجده لتشجيع فريقه خلال مبارايات كأس العالم 2026، وعلى الرغم من خسارة الفريق، إلا أن هيئة المشجع تحولت إلى أيقونة محفورة في أذهان الملايين في كأس العالم.

بداية عشق المشجع لنادي بيشكتاش

في السطور التالية، يفتح “أودي نيكو" قلبه لـ"تليجراف مصر"، ليروي حكاية شغف بدأت معه منذ نعومة أظافره، وامتدت لتصل معه إلى العالمية.

وقال أودي في تصريحاته إن شغفه بكرة القدم بدأ منذ طفولته؛ حيث ربّى جده الملاكم في نادي بيشكتاش والده وعمه على حب ودعم النادي، مشيرًا إلى أن هذه التنشئة جعلته محاطًا بحب النادي، وعشق اللونين الأبيض والأسود.

وأضاف أودي: “في عائلتنا، كان بشكتاش محور حياتنا، في كل ثانية، وكل دقيقة، وكل يوم، كان بشكتاش حديث الساعة، وبالمثل، لطالما كان حبي للمنتخب التركي حاضرًا أحب بلدي، وأحب علمي، وأفتخر جدًا بدعم منتخبنا الوطني”.

مشجع تركيا الأسود
أدوي نيكو

سر اللقب وحب الناس

وأوضح أودي أن لقبه مكون من اسمين؛ الأول هو “أودي” المشتق من آلة العود أهم الآلات الموسيقية العربية بحسب وصفه، ونيكو اختصارًا لاسمه “نجدت أولتشرمان”، مشيرًا إلى أنه بعد مرور الوقت أصبح الاسم جزءًا من هويته وشهرته حول العالم.

وأضاف أنه عادةً ما يكون المعجبون في غاية السعادة عندما يرونه، فبعضهم يعانقه، والبعض الآخر يرغب في التقاط الصور معه، وتقبيله، مشيرًا إلى أن ردود الفعل هذه لحظات ثمينة للغاية ولا تُنسى بالنسبة له.

لماذا الأبيض والأسود؟

على مدار ساعتين يقوم نجدت بطلاء وجهه بنفسه، وعلى الرغم من المجهود المبذول، فإنه يتلقى الكثير من الانتقادات لاستخدامه اللونين الأبيض والأسود التابعين لنادي بيشكتاش عند تشجيعه لمباريات المنتخب، في وقت يكون اللون الأحمر والأبيض هما الهوية الوطنية المعبرة عن منتخب الأتراك.

ورغم الانتقادات، يرى نجدت أنه يرتدي قميص المنتخب عند تشجيعه لهم، ولا ضرر من الاحتفاظ بهويته كمشجع لنادي بيشكتاش إلى جانب تشجيع المنتخب، قائلًا: “أردت أن يتعرف عليّ الناس ويتذكروني بهذه الصورة”.

724243078_1530616365402384_1426699264494747687_n
أودي نيكو بدون طلاء

استعدادات أودي لتشجيع فريقه

وقبل شهرين بدأ أودي استعدادته لحضور مباريات كأس العالم 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، ورغم كثرة التحضيرات وصعوبة الحصول على التأشيرات والإقامة في الفنادق، إلا أن الإجراءات كانت بمثابة متعة لنجدت، لأنه يرى أن فريقه يستحق كل هذا العناء لتقديم الدعم المشرف له.

صعوبات نجدت مع طلاء الوجه

ويقضي نجدت ساعة كاملة لإزالة الطلاء عن وجهه، ورغم سماكة طبقة الدهان اعتاد على وضعها لساعات طويلة وتحت درجات حرارة مرتفعة دون أن يتعكر صفوه، قائلًا: “أمارس هذا الأمر منذ تسع سنوات، لذا اعتدت عليه تمامًا، لذلك لا أشعر بانزعاج كبير، بالطبع، أتعرق عندما يكون الجو حارًا أو تحت أشعة الشمس، لكن حبي لعلمنا وشعار بشكتاش عظيم لدرجة أن هذه الصعوبات تتضاءل أمامه”.

من أين أتت فكرة طلاء الوجه؟

وأوضح نجدت أن فكرة طلاء الوجه جاءته من عشقه للرسم، ورؤية المشجعين الذين كان يراهم في الملاعب يطلون وجوههم بألوان فرقهم المفضلة، ما دفعه لتجربة الأمر لأول مرة بشكل عفوي قبل حوالي تسع سنوات في مباراة بشكتاش وليون في الدوري الأوروبي بفرنسا، ومنذ ذلك الحين، أصبح الأمر تقليدًا بالنسبة لنجدت.

وأضاف أنه في البداية كان يصبغ لحيته فقط بالأبيض وباقي الوجه بالأسود، مشيرًا إلى أنه في هذه السنوات كان يملك شعرًا طويلًا، لكن فيما بعد قصّر شعره وأصبح يصبغه باللون الأبيض ليطابق لون لحيته.

أودي نيكو
نجدت

تشجيع محلي وعالمي

أما عن التشجيع الدولي والمحلي أعرب نجدت عن فخره وامتنانه لكل من قدم له الدعم، وشجعه على تمثيل بلاده وناديه بطريقته الخاصة.

وقال لـ"تليجراف مصر": "من أكثر اللحظات التي لا تُنسى عندما دعاني رئيس بشكتاش إلى مكتبه في الملعب وأهداني قميصًا للنادي، وكذلك لحظة مصافحتي للاعب البرتغالي ريكاردو كواريزما على أرض الملعب".

وأضاف: “أتيحت لي فرصة مقابلة العديد من لاعبي النادي، كما أن متابعة بعض لاعبي بشكتاش لي على مواقع التواصل الاجتماعي تُعدّ لحظة مميزة ومُشرّفة للغاية بالنسبة لي، لكني لم أتخيل يومًا أن أحظى باهتمامًا عالميًا فهذا شيء مختلف، يُشعرني بالسعادة والفخر”.

اقرأ أيضًا:

أستراليا تقتنص فوزًا ثمينًا من تركيا في كأس العالم "فيديو"

تركي يصبح مليارديرًا ولكن بلا نقود.. ما القصة؟

search