السبت، 20 يونيو 2026

02:32 ص

يبدو بلا فائدة.. ما هو الغرض الحقيقي من جيب الجينز الصغير؟

الجيب الصغير

الجيب الصغير

يتساءل عدد من الأشخاص، عن سبب وجود جيب إضافي صغير الحجم داخل بنطال الجينز، وكيفية استخدامه بالشكل الصحيح، خاصة وأن البناطيل الجينز أساسية في خزانة ملابس الملايين، والكثير يظن أنه مجرد زينة وبلا فائدة.

تاريخ صناعة أول بنطلون جينز 

بحسب صحيفة “ميرور”، فإن البناطيل المصنوعة من قماش الدنيم تتميز بتاريخ عريق وطويل، حيث صممت أول قطعة منه على يد خياط أمريكي يُدعى جاكوب ديفيس، وتاجر الجملة للأقمشة ليفي شتراوس، الذي زوده بالقماش اللازم لصنعه.

وحصل الثنائي على براءة اختراع لأول مجموعة من البناطيل الجينز المثبتة بالمسامير في مايو 1873، وكان هذا الحدث بمثابة حجر الأساس للبناطيل الجينز التي لا تزال ترتدي في جميع أنحاء العالم حتى اليوم.

وتعرض الجينز لمجموعة واسعة من القصات والألوان والأنماط، بدءًا من جينزات الأمهات، والجينزات ذات الخصر العالي، والجينزات ذات الأرجل الواسعة، والجينزات الواسعة من الأسفل، والجينزات الواسعة من الأعلى، والجينزات الضيقة، والجينزات الممزقة، وما إلى ذلك.

كيف يستخدم الأشخاص  الجيب الصغير

حرص مستخدمو موقع ريديت على طرح السؤال والمشاركة في الإجابة عليه، ففي قسم التعليقات، حرص المستخدمون على مشاركة أفكارهم، حيث قدم البعض ملاحظات ذكية وتعليقات خفيفة الظل، بينما كشف آخرون استخدامهم الشخصي للجيب الصغير.

وقال صاحب أحد الحسابات: "أنا أستخدمه، وقد استخدمته دائمًا لولاعتي". وقال آخر: "احتفظ فيه بعملتي المحظوظة". وقال ثالث: "قال ستيف جوبز إنها مخصصة لجهاز iPod Nano عند إطلاقه عام 2005. أتذكر بوضوح أنه أخرج واحدة من جيبه الصغير في فيديو الكشف، كانت تلك المرة الأولى والوحيدة التي أشتري فيها منتجًا جديدًا. وقال رابع: “كنت أستخدمه لجهاز iPod Nano الخاص، يالها من أيام جميلة”.

حقيقة استخدام الجيب الصغير

لكن مستخدمًا آخر، كشف التاريخ الحقيقي للجيب، الذي صُمم في الأصل كمساحة لتخزين "ساعة الجيب"، قائلا: "كان مخصصًا في الأصل لساعات الجيب".

وأضاف آخر: "كنت أعتقد أنها تسمى جيب العملات، لكن الساعة تبدو أكثر منطقية!" وقال آخر: "لماذا استغرق الأمر كل هذا الوقت حتى يفكر أحدهم: ماذا لو كانت ساعة جيب ... ولكن بسوار!

العصر الفيكتوري

هناك ساعات من العصور الوسطى تُلبس على شكل قلادة أو معصم أو حتى خاتم، وفي العصر الفيكتوري، كانت ساعات المعصم تُعتبر رمزًا للأنوثة والرقة، بينما كانت ساعات الجيب تُعتبر رمزًا للموثوقية والمتانة.

وبحسب موسوعة بريتانيكا لم يكن الجيب الصغير كما نعرفه اليوم عنصرًا من عناصر الجينز الأزرق الذي أنتجته شركة ليفي شتراوس بكميات كبيرة حتى تسعينيات القرن التاسع عشر، عندما كان المشترون المستهدفون لسراويل العمل هم النجارون وعمال السكك الحديدية والمزارعون وعمال المناجم.

اقرأ أيضًا:

دراسة تحذر: ارتداء الجينز الضيق يوميًا قد يسبب 4 مشكلات صحية

أفضل 5 أنواع جينز للراحة والأناقة تناسب كل الأوقات

search