الأربعاء، 17 يونيو 2026

11:55 ص

برلمانية: نستخدم أدواتنا الرقابية لكشف ملابسات واقعة مستشفى الشاطبي

أزمة مستشفى الشاطبي _ صورة تعبيرية

أزمة مستشفى الشاطبي _ صورة تعبيرية

أكدت عضو مجلس النواب نيفين إسكندر أنها ستستخدم جميع أدواتها الرقابية والبرلمانية المتاحة، لضمان الوصول إلى الحقائق الكاملة بشأن ما تم تداوله من شهادات حول وجود مخالفات داخل مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية.

تحرك برلماني لمتابعة التحقيقات

وكتبت إسكندر عبر صفحتها على "فيسبوك" أنها تتابع ما أثير مؤخرًا من شهادات وادعاءات تتعلق بوقائع داخل المستشفى، تضمنت مزاعم بشأن تعرض بعض السيدات لممارسات غير لائقة.

وأوضحت أنها تواصلت مع مسؤول الاتصال السياسي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مطالبة بالإسراع في متابعة التحقيقات الجارية، وإطلاعها على كافة النتائج والإجراءات والقرارات التي سيتم اتخاذها في هذا الشأن.

تأكيد على استخدام الأدوات الرقابية

وشددت عضو مجلس النواب على أنها ستتابع هذا الملف بشكل مباشر، مؤكدة استعدادها لاستخدام كافة الأدوات الرقابية والبرلمانية المتاحة، من أجل ضمان الوصول إلى الحقيقة وحماية حقوق المواطنين.

جدل متصاعد حول مستشفى الشاطبي

وعاد اسم مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية إلى دائرة الجدل خلال الفترة الأخيرة، بعد تداول شهادات واتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من مواطنات وطبيبات، بشأن وقائع تتعلق بسوء معاملة داخل قسم النساء والتوليد، إلى جانب مزاعم بتجاوزات مهنية وإنسانية أثارت حالة من الغضب ومطالبات بفتح تحقيق عاجل.

بيان جامعة الإسكندرية

وفي السياق ذاته، أصدرت جامعة الإسكندرية بيانًا رسميًا بشأن ما تم تداوله، مؤكدة أن كرامة المريض وسلامته وأخلاقيات المهنة مبادئ أساسية لا تقبل التهاون أو التجاوز.

وشددت الجامعة على أن حق الشكوى مكفول للجميع، وأنها لا تتوانى في فحص أي بلاغ أو شكوى تتضمن وقائع محددة ومدعومة بالأدلة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت أي مخالفات، دون استثناء.

اقرأ أيضًا:

إجهاض وعمليات بلا تخدير.. ضحايا "الشاطبي" يكسرن الصمت وجامعة الإسكندرية تحقق

search