الأربعاء، 17 يونيو 2026

03:51 م

"فولة واتقسمت نصين".. الحاج عبدالمنعم يثير الدهشة بشبهه المذهل مع الشيخ الشعراوي

الحاج عبدالمنعم شبيه الشعراوي

الحاج عبدالمنعم شبيه الشعراوي

في مدينة تلا بمحافظة المنوفية، يخطف رجل سبعيني الأنظار ويثير دهشة المارة بسبب الشبه الكبير الذي يجمعه بإمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، حيث يبدو وكأنه نسخة قريبة جدًا منه في الملامح والهيئة وطريقة الحديث.

ملامح وشبه لافت يثير الانتباه

الحاج عبد المنعم لم يقتصر شبهه على المظهر الخارجي فقط من حيث الجلباب والعمامة البيضاء، بل يمتد ليشمل ملامح الوجه وطريقة الحركة، ما يجعل الكثيرين يظنون للوهلة الأولى أنه الشيخ الراحل نفسه.

ويؤكد الحاج عبد المنعم أن الناس كثيرًا ما يرددون أمامه مقولة “يخلق من الشبه أربعين” و“فولة واتقسمت نصين”، في إشارة إلى قوة التشابه بينه وبين الشيخ الشعراوي.

IMG_9549
الحاج عبدالمنعم شبيه الشيخ الشعراوي

تعلق روحي وتأثر بأسلوب الشعراوي

ويقول الحاج عبد المنعم إن الأمر لم يتوقف عند الشكل فقط، بل امتد إلى التأثر الشديد بالشيخ الراحل، حيث تعلّق به وحفظ الكثير من أقواله وأدعيته، وتأثر بنبرة صوته وطريقة حديثه وحركات يديه.

ويضيف أنه يحرص على إلقاء بعض العبارات والأقوال بنفس الروح والأسلوب الذي اشتهر به “إمام الدعاة”.

ظهور إعلامي وردود فعل واسعة

هذا التشابه اللافت دفع عددًا من البرامج التلفزيونية إلى استضافته، حيث أكد في تصريحات لـ“تليجراف مصر” أنه يتلقى دائمًا ردود فعل مدهشة من المواطنين الذين يعتقد بعضهم في البداية أنه الشيخ الشعراوي نفسه أو أحد أبنائه.

IMG_9548
الحاج عبدالمنعم شبيه الشيخ الشعراوي

علاقة طيبة مع أسرة الشيخ وزيارات للضريح

وأشار إلى أنه يرتبط بعلاقة طيبة مع أسرة الشيخ محمد متولي الشعراوي، ويحرص على زيارة ضريحه والدعاء له تقديرًا لمكانته ومحبته الكبيرة له.

أحاديث عن تجسيد الشخصية

ويروي الحاج عبد المنعم أن بعض محبيه أكدوا له أنه كان الأجدر بتجسيد شخصية الشيخ الشعراوي في مسلسل “إمام الدعاة” بدلًا من الفنان الراحل حسن يوسف، نظرًا للتطابق الكبير في الشكل والصوت والسلوك.

إرث لا يُنسى لإمام الدعاة

ويؤكد أن وجوده في مدينة تلا لا يقتصر على كونه مجرد شبيه، بل يعيد إلى الأذهان سيرة الشيخ الجليل الذي ترك أثرًا عميقًا في قلوب الملايين.

ذكرى رحيل الشعراوي

والجدير بالذكر أن الشيخ محمد متولي الشعراوي، الملقب بـ“إمام الدعاة”، رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 17 يونيو 1998 عن عمر ناهز 87 عامًا، إلا أن تفسيراته للقرآن الكريم وأقواله ما زالت حاضرة في وجدان المصريين والعرب حتى اليوم.

تابعونا على

search