الأربعاء، 17 يونيو 2026

07:00 م

"خد دهبها على البحر وجري".. قصة عروس الـ30 يومًا ضحية زوجها بالإسكندرية

عروس

عروس

مريم ياسر، عروس لم تكن تتخيل أن فستان الزفاف الذي ارتدته قبل أسابيع قليلة سيصبح شاهدًا على واحدة من أقسى الصدمات في حياتها، في البداية ظنّت أنها وجدت شريك العمر، الرجل الذي جاء إلى منزلها وطلب زواجها وأقنعها وأسرتها به، لكن خلف تلك الصورة خطة رسمها العريس للنصب على زوجته خلال شهر العسل.

عروس الـ30 يومًا ضحية عريس نصاب بالإسكندرية

روت مريم التي تعيش بأحد الأحياء بالإسكنتدرية في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر" أنه تقدم شاب لخطبتها وقدم نفسه على أنه موظف يشغل وظيفة أمين مخازن بإحدى الشركات الكبرى، ويتقاضى راتبًا مرتفعًا يضمن له حياة مستقرة، وأن أسرتها لم تكتف بكلامه، بل سألت عنه في المنطقة التي يقيم بها، وجاءت الإجابات مطمئنة، لتوافق العائلة على الارتباط.

خطوبة شهرين وبعدها جواز

وأكدت مريم أنه بعد مرور شهرين على فترة الخطوبة تواصلت والدة العريس مع أسرتها لتخبرهم بأنها حجزت قاعة الزفاف، وأن ترتيبات الزواج أصبحت جاهزة، وبالفعل تم الزواج وبدأت العروس حياتها الجديدة ولكنها في الأيام الأولى بدا الزوج لطيفًا ومتعاونًا، إلا أنها لاحظت أن والدته كانت تتدخل في أدق تفاصيل حياتهما، وأنه لا يتخذ أي قرار دون الرجوع إليها.

ومع مرور الوقت بدأت غرائب أخرى تظهر، إذ كانت والدة الزوج تحاول فرض سيطرتها الكاملة على حياة الزوجين، حتى إنها كانت تتدخل في أمور شخصية لا تخص أحدًا سواهما، ما تسبب في توترات متكررة داخل المنزل.

ورغم ذلك حاولت الزوجة التمسك بحياتها الجديدة، أملاً في أن تتحسن الأمور مع الوقت، دون أن تدري أن الكارثة كانت تقترب منها يومًا بعد يوم.

بعد 30 يومًا زواج تتعرض العروس لعملية نصب

بعد نحو 30 يومًا فقط من الزواج، طلب الزوج من زوجته الخروج معه للتنزه على كورنيش البحر، وجلست إلى جواره وهي تعتقد أنها أمسية عادية بين زوجين حديثي الزواج، ولكن أثناء جلوسهما، تلقى الزوج مكالمة هاتفية بدا خلالها متوترًا قبل أن يغلق الهاتف ويلتفت إليها طالبًا منها أن تعطيه مشغولاتها الذهبية للحظات.

وأخبرها بأن أحد أصدقائه يستعد لشراء شبكة لخطيبته، وأنه يريد تصوير قطع الذهب الخاصة بها ليعرضها عليه ويختار موديلًا مشابهًا، لم تشك الزوجة في الأمر، وسلمته الذهب بكل ثقة.

“خد الدهب وجري”

وفور حصوله على الذهب، فرّ هاربًا تاركًا زوجته في حالة ذهول كاملة، حاولت الاتصال به مرارًا دون جدوى، قبل أن تعود مسرعة إلى منزل الزوجية على أمل أن تجد تفسيرًا لما حدث، وهناك كانت المفاجأة الأكبر.

وفتحت الباب لتكتشف أن الشقة خالية من كل شيء؛ حيث اختفى الأثاث، والأجهزة الكهربائية، وحتى ملابسها ومتعلقاتها الشخصية لم تترك مكانها، بدا المشهد وكأن أحدًا أفرغ المنزل بالكامل في ساعات معدودة.

وأدركت العروس حينها أن الزواج كله ربما لم يكن سوى فخ محكم للإيقاع بها والاستيلاء على ممتلكاتها.

ولم تجد أمامها سوى اللجوء إلى الجهات الأمنية، حيث حررت محضرًا بالواقعة، متهمة زوجها بالنصب والاستيلاء على مصوغاتها الذهبية ومنقولات منزل الزوجية، فيما تكثف الأجهزة المختصة جهودها لضبط المتهم الهارب وكشف ملابسات الواقعة كاملة.

اقرأ أيضا:

مستريح جديد في العمرانية.. نصاب يجمع 25 مليون جنيه من المواطنين ويغادر البلاد

تابعونا على

search