الأربعاء، 17 يونيو 2026

07:35 م

دراسة صادمة: وسائل التواصل الاجتماعي تشجع الأطفال على إدمان المخدرات

المواد المخدرة

المواد المخدرة

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "The American Journal of Psychiatry"، أن استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي مبكرًا يشجعهم على تعاطي الكحول والمواد المخدرة.

ووفقًا للدراسة، فيبلغ الحد الأدنى من العمر لاستخدام الأطفال منصات التواصل الاجتماعي 13 عامًا، بينما تتراوح أعمار المراهقين الذين يستخدمون تلك المنصات بين 8 و12 عامًا وذلك بنسبة 40%.

عوامل تؤدي إلى تعاطي المواد المخدرة 

وأوضح الخبراء القائمون على الدراسة أنه توجد عدة عوامل تؤدي إلى تعاطي المواد المخدرة لدى المراهقين، مثل الأصدقاء والبيئة العائلية.

ومن جانبه، أوضح الباحث الرئيسي في الدراسة والأستاذ المساعد بطب الأطفال بجامعة كاليفورنيا، في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، الدكتور جيسون إم ناغاتا، أن هناك أربعة أنماط لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى المراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 9 و16 عامًا.

وصنّف ناغاتا المراهقين في إطار أربع مجموعات هي كالتالي:

  • استخدام متوسط متدرج الزيادة.
  • بدء مبكر مع زيادة سريعة.
  • استخدام منخفض جدًا أو معدوم.
  • بدء متأخر مع زيادة سريعة.

وأشار الباحث الرئيسي في الدراسة إلى أن المراهقين يستخدمون منصات التواصل الاجتماعي ويتعرضون لتسويق موجّه مرتبط بالمواد المخدرة، أو يرون منشورات تعرض تعاطي هذه المواد بشكل إيجابي، فيزيد ذلك من احتمال تجربة المراهقين لها.

وأظهرت نتائج الدراسة، أن المراهقين الذين انتموا إلى ثلاث فئات من الاستخدام المتزايد كانوا أكثر عُرضة لتجربة المواد المخدرة مقارنةً بأقرانهم الذين أبلغوا عن استخدام منخفض جدًا أو معدوم لمنصات مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقًا للدراسة التي نُشرت في المجلة الأمريكية، فإن الفئة الأعلى استخدامًا لمواقع التواصل الاجتماعي، أي الذين يقضون ثلاث ساعات أو أكثر يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي، لديهم احتمالات أعلى بنحو 17 مرة لتجربة القنب، و14 مرة لتجربة التبغ مقارنة بالأطفال الذين لديهم استخدام محدود أو معدوم.

اقرأ أيضًا..

دراسة عالمية تكشف الوجه الخفي للسجائر الإلكترونية

تابعونا على

search