"نورت يا سيسي".. العفوية وكسر البروتوكول عنوان لقاءات الرئيس وماكرون
الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
لا يقف الرئيسان عبد الفتاح السيسي وإيمانويل ماكرون طويلًا أمام البروتوكولات، حيث صار كسر البروتوكول العنوان العريض للقاءات الزعيمين، الأمر الذي يعكس علاقة الصداقة الشخصية التي تجمعها من جهة، كما يعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية وتنوع أبعادها السياسية والشعبية من جهة أخرى.
في هذا التقرير تستعرض “تليجراف مصر” جانبًا من المواقف واللحظات الخاصة التي تميز لقاءات الزعيمين سواءً في الزيارات الرسمية المتبادلة أو في مؤتمرات القمة واللقاءات الجانبية على هامش الفعاليات التي يشاركان بها.
الرئيس السيسي في قمة الدول السبع الكبرى G7
وفي هذا السياق، لفت تعليق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على وصول الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى فرنسا لحضور القمة التي عقدت في مدينة إيفيان، أنظار المتابعين، بما يعكس عمق العلاقات الشخصية والدبلوماسية.
وكتب ماكرون عبارة باللغة العربية حملت طابعًا وديًا مباشرًا قال فيها: “نورت يا سيسي”، في إشارة اعتبرها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تعبيرًا عن درجة من الألفة والود في الخطاب المتبادل بين الزعيمين، وأرفقها برابط الحساب الرسمي للرئيس المصري.
ويأتي هذا التفاعل في ظل سلسلة من الزيارات المتبادلة بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة، والتي عكست قوة العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، سواء على مستوى التعاون السياسي أو التنسيق الإقليمي في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

حديث ثلاثي بين السيسي وماكرون وترامب
وخلال قمة الدول السبع في فرنسا، لفت الرئيس الفرنسي انتباه نظيره الأمريكي إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي حرص على السلام على ترامب خلال فعاليات القمة، وانخرط الزعماء الثلاثة في حوار ودي حيث نهض ماكرون من مقعده للوقوف مع الرئيس السيسي وترامب.
علاقات ممتدة وزيارات متبادلة
وكان الرئيس ماكرون قد زار مصر الشهر الماضي، حيث استقبله الرئيس السيسي في مدينة برج العرب على هامش افتتاح مقر جديد لإحدى الجامعات، ووجه له ترحيبًا رسميًا أكد خلاله عمق العلاقات بين البلدين، قائلًا: “صديقي الرئيس ماكرون، أهلًا ومرحبًا بكم ضيفًا عزيزًا في الإسكندرية عروس البحر المتوسط”.
وخلال الزيارة، شملت جولات الرئيس الفرنسي عددًا من المواقع داخل الإسكندرية، من بينها مناطق سيدي بشر وسان ستيفانو، حيث حرص على الظهور في جولات غير رسمية تفاعل خلالها مع المواطنين، في مشاهد عكست الطابع الشعبي للزيارة ودفء الاستقبال المصري.
استقبال الرئيس الفرنسي
وفي إطار البروتوكولات الدبلوماسية المتبعة في الزيارات الرسمية، يحرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على تقديم نمط استقبال يجمع بين الطابع الرسمي والشخصي، بما يعكس مكانة الضيف وشكل العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث جاءت زيارة ماكرون إلى مصر في إبريل 2025 بشكل مختلف ومفاجئ للبعض.
وقد شملت زيارة الرئيس الفرنسي معالم تاريخية وسياحية بارزة، من بينها خان الخليلي ومنطقة الحسين، في جولة هدفت إلى إبراز البعد الحضاري والثقافي لمصر، إلى جانب اصطحابه إلى معبر رفح وعدد من المستشفيات التي استقبلت مصابي قطاع غزة، في رسالة تعكس دور مصر الإقليمي وجهودها في دعم الاستقرار ووقف إطلاق النار.

كما شهدت الزيارة عرضًا جويًا لطائرات “رافال” الفرنسية، في استعراض عسكري يعكس قوة التعاون الدفاعي بين البلدين، حيث تعد مصر أول دولة تحصل على مقاتلات الرافال من فرنسا خارج قواتها المسلحة، وهو ما يجسد متانة الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وباريس وتطورها في مختلف المجالات.

اقرأ أيضًا
خلال كلمته في G7.. السيسي: تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي بات ضرورة ملحة
الأكثر قراءة
-
مشاهدة مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية مباشر الآن مجانًا
-
بعد واقعة الشقة الإيجار.. كاهن كنيسة مارمرقس: الجيل الجديد معندهوش احترام كافي
-
لم تلق استجابة.. استغاثة والد ضحية طائرة التدريب من إهمال المستشفى قبل وفاة ابنته
-
بسبب "شريحة موبايل".. شقيقة طالب حاسبات تكشف تفاصيل تورطه في قضية مخدرات
-
أسعار الذهب ترتفع رغم تشدد الفيدرالي الأمريكي.. ما الأسباب؟
-
مع إجازة البنوك.. سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الخميس 18 يونيو 2026
-
متهم بالتحرش.. الكنيسة الإنجيلية تفصل القسيس لطيف رمسيس من منصبه
-
وداعاً للفاتورة العالية.. 8 نصائح ذهبية لترشيد استهلاك الكهرباء
أخبار ذات صلة
برلماني: تعقيدات المحليات تدفع المواطنين للعدادات الكودية
18 يونيو 2026 05:45 م
لم تلق استجابة.. استغاثة والد ضحية طائرة التدريب من إهمال المستشفى قبل وفاة ابنته
18 يونيو 2026 03:42 م
بعد تجميد موقفه في الحركة المدنية.. "المحافظين" يبحث عن تحالفات بديلة
18 يونيو 2026 05:25 م
من غزة إلى لبنان.. مصر تأمل في انعكاس التهدئة الأمريكية الإيرانية على المنطقة
18 يونيو 2026 05:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً