الجمعة، 19 يونيو 2026

06:35 ص

تسجيل صوتي جديد.. استغاثة مؤثرة لضابط السفينة المختطفة بالصومال

صورة الضحية

صورة الضحية

كشف ضابط على متن سفينة محتجزة في المياه الصومالية، عن تفاصيل صعبة يعيشها الطاقم منذ 45 يومًا تحت وطأة الاحتجاز والتعذيب النفسي والجسدي من قبل الخاطفين.

كلمات تختنق بالدموع والأسى

وبكلمات تختنق بالدموع والأسى، وصف الضابط الوضع المأساوي في تسجيل صوتي حصل “تليجراف مصر” على نسخه منه، قائلًا: "إننا نعيش في ذل مستمر، ويجبروننا على تنظيف المراحيض وراءهم بكل مهانة".

وأضاف الضابط أن الخاطفين صادروا جميع الهواتف المحمولة، مما قطع أي وسيلة اتصال بينهم وبين عائلاتهم وأطفالهم، تاركين الأسر في حالة من الرعب والترقب القاتل.

المعاناة تشمل حرب تجويع وتعطيش ممنهجة

ولفت إلى أن المعاناة لم تكن عند حدود الاحتجاز والمهانة، بل امتدت لتشمل حرب تجويع وتعطيش ممنهجة؛ حيث أكد أن الطاقم يمر عليه أيام كاملة دون أن يدخل جوفهم لقمة عيش واحدة.

وتابع في شهادته الصادمة: "لقد أجبرنا العطش الشديد على الشرب من مياه الصرف الخاصة بأجهزة التكييف، ما تسبّب في أمراض معوية حادة للجميع، فضلًا عن وجود حالات حرجة بين زملائه من مرضى السكري والضغط الذين نفدت أدويتهم تمامًا وباتت حياتهم في خطر داهم".

تجاهل إدارة الشركة المالكة للسفينة المحتجزة 

وأكد الضابط تخلّي إدارة الشركة المالكة للسفينة عنهم، مضيفًا أنهم كلما حاولوا التواصل مع المسؤولين لإيجاد حل أو التفاوض، تفاجأوا بإغلاق الخطوط في وجوههم وتجاهل استغاثاتهم.

واختتم الضابط رسالته بنداء أخير وجهه إلى السلطات المعنية والمجتمع الدولي، قائلًا: "تحركوا ولا تتركونا لمصيرنا المجهول، نحن نموت في اليوم مائة مرة، وبدأ يتسلل إلى قلوبنا شعور مرعب بأننا لن نرى أهالينا وأطفالنا مجددًا". 

وتضع هذه الاستغاثة الإنسانية العاجلة الجميع أمام مسؤولية قومية ودولية، لذلك لا بد من التدخل لإنقاذ أرواح بريئة تواجه الموت بطيء القسوة.

search