الجمعة، 19 يونيو 2026

01:35 ص

رافينيا في الهلال؟!

احتفالية كرة القدم العربية

احتفالية كرة القدم العربية

الأخضر يستعد والهلال يسعى 

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم في نسختها الأكبر في التاريخ، والتي تضم 48 منتخبًا وتحظى باهتمام كبير عبر مواقع المراهنات الرياضية السعودية مصنفة على Arabswin Saudi، تسعى الأندية السعودية لتدعيم صفوفها بصفقات قوية. 

إذ تشير التقارير إلى أن نادي الهلال السعودي قد قدّم عرضًا كبيرًا لنجم نادي برشلونه الإسباني "رافينيا" البرازيلي، نظير الانضمام لصفوف الكبير الموسم المقبل. 

يتقاضى "رافينيا" حاليًا ما يصل إلى 20 مليون يورو سنويًا مع النادي الكتالوني، ويقدّم مستويات استثنائية رفقة يامال وراشفورد. 

ومع ذلك، فالعرض السعودي جاء كبيرًا، إذ تشير التقارير إلى نادي الهلال تقدّم بعرض يصل إلى 80 مليون يورو سنويًا للاعب البرازيلي، قبيل انطلاق فعاليات كأس العالم 2026. 

يبلغ اللاعب البرازيلي من العمر 29 عامًا، وهذا يعني أن قبول اللاعب لمثل هذا العرض قد ينهي مسيرته في الملاعب الأوروبية. 

وعلى الجانب الآخر، تمكّن الهلال السعودي من تسجيل حضوره عالميًا في كأس العالم للأندية 2025، والذي كان مقامًا في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما نجح في التعادل مع الملكي – ريال مدريد – وإسقاط مانشستر سيتي. 

يسعى إنزاجي إلى تدعيم صفوفه بعد موسم مخيّب للآمال مع الهلال، إذ خسر الإيطالي لقب دوري روشن لصالح نادي النصر السعودي. 

يستعد نادي النصر السعودي لإعادة افتتاح متحف الظاهرة كريستيانو رونالدو البرتغالي، والذي يضم مجموعة مميزة وبارزة من مقتنيات النجم البرتغالي الشهير. 

رونالدو الذي يأمل أن يكون لقب كأس العالم الحالي من نصيب البرتغال، لتتويج مسيرته الكروية بآخر لقب دولي معتبر ينقصه على المستوى الدولي. 

مهمة "الدون" لن تكون سهلة، إذ يظهر المنتخب الأرجنتيني بأفضل مستوياته حاليًا، رفقة عددًا من المنتخبات الأخرى مثل المنتخب الفرنسي، والبرازيلي – تحت إمرة أنشيلوتي – والإسباني. 

تنطلق فعاليات كأس العالم المقبلة في 11 من يونيه الجاري، وتنتهي في 19 من يوليو المقبل، ويشارك فيها للمرة الأولى في تاريخ البطولة 48 منتخبًا. 

تطلعات الفراعنة لكأس العالم وما بعده! 

يظهر الفراعنة في كأس العالم بنسخته الحالية في مجموعة تضم منتخبات نيوزلندا، وبلجيكا، وإيران، بآمال كبيرة في النجاح في التأهل للأدوار التالية. 

نظام التأهل في النسخة الحالية يضمن تأهل الأول والثاني في كل مجموعة، بالإضافة إلى ثمانية منتخبات حلّت في المركز الثالث بأعلى نقاط. 

يسعى الفراعنة – بقيادة حسام حسن – للتأهل بشكل مباشر للأدوار الإقصائية، والخروج من حسابات تأهل الثالث. وهذا يعني ضرورة جمعهم لنقاط أربعة على أقل تقدير.

يستهل الفراعنهم مشوارهم المونديالي بلقاء يجمع بينهم وبين منتخب بلجيكا، لقاء مصيري ويمكن أن يحدد إمكانية تحقيق التأهل المباشر من عدمه. 

الفراعنة واجهوا منتخب الأورجواي في نسخة 2018 المقامة بروسيا، وأدوا مباراة مميزة على الناحية التكتيكية، ولكن خسر المنتخب المصري بهدف دون رد. 

يعتقد "الشناوي" حارس مرمى النادي الأهلي أن المنتخب المصري قادر على تقديم أداءًا مميزًا أمام المنتخبات المشاركة، وقد صرّح أن حلمه الشخصي هو الحصول على اللقب! 

يضم المنتخب المصري عددًا من الكوادر القادرة على صناعة الفارق بكل تأكيد، أبرزها المهاجمين محمد صلاح وعمر مرموش، بالإضافة إلى تريزيجيه وزيزو وغيرهم. 

بعد انتهاء البطولة، قد تشهد صفوف المنتخب المصري عددًا من الانتقالات المرتقبة، أبرزها بالطبع القرار الذي سيتخذه المصري محمد صلاح بعد تأكد رحيله عن ليفربول، ومفاضلته ما بين اللعب في أحد أندية الدوري السعودي، أو اللعب في الدوري الأمريكي. 

كما أن "مرموش" هو الآخر قد يكون أحد الراحلين عن صفوف السيتي في الميركاتو الصيفي الحالي، إذ تشير التقارير إلى اهتمام ناديي برشلونه الإسباني وأستون فيلا الإنجليزي بضم المصري إلى صفوفهما. 

مصطفى شوبير حارس مرمى المنتخب في هذه النسخة من المتوقع أن يشهد هذا الميركاتو انتقاله هو الآخر إلى الدوري الإسباني الممتاز. 

بينما من المتوقع أن يستكمل إمام عاشور لاعب النادي الأهلي رحلة تنقلاته ما بين الأندية، مع ترجيح كبير للعبه سواء في الدوري الأمريكي الممتاز، أو إحدى الدوريات العربية. 

واللاعب حسام عبد المجيد مدافع نادي الزمالك، تشير تقارير صحفية أيضًا إلى احتمال احترافه سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز، أو الدوري البلجيكي. 

بينما قد يغادر لاعب خط وسط النادي الأهلي "مروان عطية" إلى دوري روشن السعودي، وتحديدًا نادي الفتح وفقًأ لتقارير صحفية سعودية. 

منتخب مصر في دور 32 

صعود المنتخب المصري من دور المجموعات سيكون إنجازًا غير مسبوق للكرة المصرية، والتي لم تتمكن من تجاوز دور المجموعات في الثلاثة مرات التي شارك فيها منتخبها في نهائيات كأس العالم. 

ومع ذلك، يتساءل البعض عن الخطوة التالية حال تمكّن المنتخب المصري من التأهل إلى دور 32. وبالطبع هذا أمر يعتمد على المركز الذي حل فيه المنتخب المصري.

إذا نجح المنتخب المصري في التأهل متصدرًا للمجموعة، فسوف يواجه أفضل ثوالث من المجموعات الأولى أو الخامسة أو الثامنة أو تاسعة أو العاشرة. 

بالنظر إلى المجموعة الأولى، من المتوقع أن تحل المكسيك أو كوريا الجنوبية في المركز الثالث. أما المركز الثالث في المجموعة الخامسة فسوف ينحصر ما بين منتخبي كوت ديفوار والإكوادور. 

وفي المجموعة الثامنة، المركز الثالث سيكون هدفًا لمنتخبي السعودية والأوروغواي. وفي المجموعة التاسعة هذا المركز سيكون سجالًا بين منتخبي النرويج والسنغال غالبًا، وأخيرًا، قد يلتقي المنتخب المصري منتخبًا عربيًا أخر وهو المنتخب الجزائري أو الأردني حال واجه أحد ثوالث المجموعة العاشرة. 

أما الوصافة فحساباتها أسهل، إذ يواجه المنتخب المصري حينذاك وصيف المجموعة الرابعة والتي تضم منتخبات أمريكا والباراجواي وتركيا وأستراليا. 

وفي حال تأهل المنتخب المصري ضمن أفضل ثوالث، سيواجه حينذاك متصدر المجموعة الثانية والتي تضم منتخبات سويسرا وكندا وقطر والبوسنة والهرسك، أو متصدر المجموعة التاسعة والتي تضم فرنسا والسنغال والعراق والنرويج. 

search