الجمعة، 19 يونيو 2026

12:27 م

بعدما أغلقته في وجهه.. لاعب كولومبيا يدخل أمريكا من الباب الكبير

دانييل مونيوز لاعب كولومبيا

دانييل مونيوز لاعب كولومبيا

جسّدت رحلة النجم الدولي الكولومبي، دانييل مونيوز، واحدة من أروع قصص الكفاح والعدالة القدرية في ملاعب كرة القدم؛ حيث تحول من عامل يائس على حافة الاعتزال إلى بطل شعبي يقود أحلام بلاده في كأس العالم 2026.

وحقق المنتخب الكولومبي، فوزًا ثمينًا على نظيره الأوزبكي بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب بانورتي بالمكسيك، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات بالمونديال.

15 رفضًا وعجز مالي يدفعه لطلب الهجرة

وبدأت حكاية مونيوز بسلسلة من الصدمات المتتالية؛ حيث رُفض من أكثر من 15 ناديًا في كولومبيا خلال بداياته، وعانى من عجز مالي خانق منعه من مواصلة التدريب أو تحمل تكاليف حلمه الكروي.

ودفعه هذا الواقع المرير للتفكير جليًا في اعتزال الساحرة المستديرة نهائيًا، والتقدم بطلب للحصول على تأشيرة سفر إلى الولايات المتحدة بهدف الهجرة والبحث عن أي مهنة يكسب منها قوته.

وتشاء الأقدار أن يتم رفض منحه التأشيرة الأمريكية آنذاك، مما أجبره على البقاء ومنح كرة القدم فرصة أخيرة وأخيرة.

أمريكا تفتح أبوابها لنجم المونديال وهداف أوزبكستان

ودارت عجلة الزمن، لتشهد ملاعب المونديال المفارقة الأجمل؛ فذات الدولة (أمريكا) التي رفضت دخوله كعامل يائس في الماضي، فتحت له بواباتها الرسمية كلاعب دولي بارز ونجم يشار إليه بالبنان. 

ونجح مونيوز في قيادة منتخب كولومبيا لتقديم عروض قوية، مكللًا رحلته بتسجيل أول أهدافه المونديالية في شباك منتخب أوزبكستان، ليثبت للجميع أن الرفض والإغلاق في البدايات لم يكن سوى تمهيداً للبداية الحقيقية والمكتوبة في مسيرته.

search