الإثنين، 22 يونيو 2026

05:09 م

تفاصيل جديدة في واقعة “ضحية أطفيح”.. المتهم عاش مع الجثمان 75 يوما وتروسيكل يكشف اللغز

الضحية والمتهم

الضحية والمتهم

شهدت محكمة جنايات الجيزة، كواليس مثيرة وصادمة في قضية مقتل الشاب "يوسف"، المعروف إعلاميًا بـ"قتيل أطفيح"، والذي عُثر على جثمانه مدفونًا أسفل منزل جاره بعد اختفاء دام 75 يومًا.

وكشف المحامي عادل طه سلام، دفاع المجني عليه لـ"تليجراف مصر"، تفاصيل مأساوية عن الواقعة وجلسة محاكمة المتهم.

WhatsApp Image 2026-06-22 at 2.17.47 PM
خال المجني عليه

المتهم "ذئب بشري" وتأكد من القتل بخنقه مرتين

ووصف المحامي عادل طه سلام، المتهم بأنه "شيطان" تجرد من كل معاني الإنسانية، مؤكدًا أن اعترافاته أمام النيابة والمنصة تعكس مدى برود أعصابه.

وقال سلام: "نحن أمام واقعة غريبة على المجتمع المصري؛ المتهم مكث في منزله 75 يومًا والجثة مدفونة تحت أقدامه، وكان يلهو ويشرب ويتناول المواد المخدرة وكأن شيئًا لم يكن".

WhatsApp Image 2026-06-22 at 2.17.39 PM
 المحامي عادل طه سلام

وأضاف الدفاع: "المتهم استدرج يوسف بحجة شراء خردة، وقام بخنــقه بشال، ولم يكتفِ بذلك، بل عاد لخنــقه مرة ثانية ليتأكد من مفارقته للحياة تمامًا".

مطالبة بالإعدام في "ميدان عام" لشفاء صدور الأسرة

وأكد المحامي عادل طه سلام، أنه صمم خلال الجلسة على توقيع أقصى عقوبة، وهي الإعدام شنقًا، قائلاً: "نأمل من عدالة المحكمة أن يتم إعدام هذا المجني بنفس الحبل (الشال) الذي خنق به يوسف، وأن يكون ذلك في ميدان عام ليكون عبرة، ولينطفئ لهيب قلوب أسرة يوسف المكلومة التي مات عائلها (والده) حزنًا عليه قبل اكتشاف الجثة".

القضاء يرفض محاولات "الهروب من العقوبة" بادعاء المرض النفسي

وحول محاولة دفاع المتهم إحالته للمصحة النفسية، أوضح سلام، أن المحكمة ناقشت المتهم ووجدت ردوده عاقلة ومنطقية، حيث أجاب عن اسمه وسنه ومؤهله وتفاصيل عمله بدقة، مما دفع المحكمة لرفض الطلب والتأكد من سلامة قواه العقلية، مشيرًا إلى أن المتهم يحاول الاحتماء بتناول مخدر "الآيس" كذريعة لغياب الوعي، وهو ما لا يعفيه قانونًا من العقوبة.

خال الضحية الصدفة وحدها كشفت "التروسيكل" بعد شهرين من البحث

من جانبه، تحدث خال الشاب يوسف بمرارة عن رحلة البحث التي استمرت أكثر من شهرين، مؤكدًا أن "الصدفة الإلهية" هي من قادتهم للحقيقة. 

وأوضح أن المتهم حاول بيع "تروسيكل" يوسف كخردة بعد تقطيعه، فتعرف عليه أحد العاملين في مجال الخردة وأبلغ الأسرة، ومن هنا بدأت خيوط الجريمة تتكشف وصولًا إلى مكان الدفن.

يوسف كان "سند العيلة" وضحية لغدر الجار

واختتم خال الضحية حديثه بوصف يوسف بأنه كان شابًا مكافحًا ومحترمًا، وكان العائل الوحيد لأسرته المكونة من والدته وأربعة إخوة، وكان يسعى على رزقه ليل نهار. وأضاف: "يوسف مات غدرًا على يد جار لم يراعِ حق الجيرة، ونحن ننتظر القصاص العادل من القضاء المصري".

كانت جهات التحقيق المختصة بالجيزة، قررت إحالة المتهم بقتل الشاب يوسف وإخفاء جثمانه لمدة 75 يومًا داخل مخزن بمركز أطفيح بمحافظة الجيزة إلى محكمة الجنايات العاجلة.

إحالة المتهم بقتل الشاب يوسف بالجيزة

وكشف أمر الإحالة، أن المتهم استدرج المجني عليه يوسف إلى منزله بزعم بيع كمية من الخردة مستغلًا عمله على "تروسيكل" قبل أن يشهر في وجهه سلاحًا أبيض ويقوم بتقييده من يديه وقدميه ثم خنقه بحبل حتى لفظ أنفاسه الأخيرة طمعًا في الاستيلاء على التروسيكل الخاص به.

وأوضح أمر الإحالة، أن المتهم حاول إخفاء معالم جريمته حيث قام بدفن جثمان المجني عليه داخل مخزن ووضع الطوب فوقه لإخفائه كما أقدم على تفكيك التروسيكل وبيع أجزائه على فترات متفرقة حتى لا تنكشف الجريمة.

وتوصلت التحريات إلى المتهم بعدما تمكن أحد الأشخاص من التعرف على إحدى قطع التروسيكل التي عرضها للبيع ليتبين لاحقًا أنها تخص المجني عليه ليتم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي نجحت في ضبط المتهم والذي أقر بارتكاب الواقعة وأرشد عن مكان دفن الجثمان.

اقرأ أيضًا:

أخفى جثمانه 75 يومًا.. إحالة المتهم بقتل الشاب يوسف في الجيزة

search