الأحد، 04 أكتوبر 2026
07:05 م
صورة من المقابلة
أكد الدكتور أحمد الجمال، عميد معهد الأورام بجامعة المنوفية في تصريحات خاصة لـ"تيلجراف مصر"، أن المعهد أصبح واحدًا من أهم الصروح الطبية المتخصصة في علاج الأورام على مستوى دلتا مصر، مشيرًا إلى أنه يخدم قطاعًا كبيرًا من المرضى بمحافظة المنوفية والمحافظات المجاورة، ويشهد خلال الفترة الحالية طفرة كبيرة في الخدمات الطبية والعلاجية والتعليمية المقدمة للمرضى والدارسين.


وأوضح «الجمال» أن فكرة إنشاء معهد الأورام بجامعة المنوفية جاءت في إطار رؤية الدولة والجامعة للتوسع في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة، خاصة في مجال علاج الأورام، بما يسهم في توفير الرعاية الصحية المتكاملة للمرضى داخل المحافظة بدلًا من الانتقال إلى محافظات أخرى لتلقي العلاج.
وأضاف أن المعهد يضم 7 أقسام علمية متميزة تشمل علاج الأورام والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، وأورام الأطفال، وجراحة الأورام، وعلاج الألم، إلى جانب الأقسام المساندة، بما يتيح تقديم خدمة طبية متكاملة وفق أحدث المعايير العلمية والطبية العالمية.

وأشار إلى أن المعهد شهد خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في مستوى الخدمات المقدمة، سواء على مستوى التشخيص أو العلاج أو المتابعة، كما أصبح مركزًا أكاديميًا مهمًا لتدريب طلاب الدراسات العليا والباحثين في مختلف التخصصات المرتبطة بعلاج الأورام.
وكشف عميد المعهد في تصريحات خاصة لـ"تيلجراف مصر" أن معهد الأورام حصل على الاعتماد من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس حجم الجهد المبذول للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وتطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى داخل المعهد.

وأوضح أن الحصول على الاعتماد لم يكن أمرًا سهلًا، بل جاء بعد استيفاء كافة الاشتراطات والمعايير المطلوبة، وهو ما يؤكد قدرة المعهد على تقديم خدمات طبية متميزة تنافس كبرى المراكز المتخصصة في علاج الأورام.
وأكد الدكتور أحمد الجمال في تصريحات خاصة لـ"تيلجراف مصر" أن المبادرات الرئاسية الصحية كان لها تأثير كبير في تعزيز ثقافة الكشف المبكر عن الأورام بين المواطنين، حيث ساهمت في اكتشاف العديد من الحالات في مراحل مبكرة، ما أدى إلى زيادة نسب الشفاء وتحسين فرص العلاج وتقليل المضاعفات الناتجة عن تأخر التشخيص.

وأضاف أن الوقاية تظل دائمًا أفضل من العلاج، مشددًا على أهمية إجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر، خاصة للفئات الأكثر عرضة للإصابة، إلى جانب نشر الوعي الصحي بين المواطنين واتباع نمط حياة صحي يساهم في الحد من عوامل الخطورة المرتبطة بالأورام.

وفيما يتعلق بخطة التوسع المستقبلية، كشف عميد المعهد عن البدء في إجراءات إنشاء المبنى الجديد لمعهد الأورام، موضحًا أن التكلفة المبدئية للمشروع تُقدر بنحو 2 مليار جنيه، ليكون واحدًا من أكبر المشروعات الطبية المتخصصة في المحافظة.
وأشار إلى أن المبنى الجديد سيضم مركزًا متكاملًا لتشخيص وعلاج الأورام، وغرف عمليات حديثة، ووحدات علاج إشعاعي وكيميائي متطورة، إلى جانب أقسام متخصصة لأورام الأطفال والرعاية الداعمة، بما يساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمعهد وتقليل قوائم الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى.

وأوضح أن المشروع يمثل إضافة قوية للمنظومة الصحية في محافظة المنوفية، خاصة أنه سيخدم المرضى من مختلف محافظات الدلتا، وسيوفر أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية المستخدمة عالميًا في تشخيص وعلاج الأورام.
وأشار «الجمال» إلى أن المعهد يولي اهتمامًا كبيرًا بالجانب الإنساني والاجتماعي، حيث يتم تقديم الدعم للمرضى غير القادرين من خلال التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية، لضمان حصول جميع المرضى على الخدمات العلاجية اللازمة دون أعباء إضافية.

وأكد أن المعهد يسعى باستمرار إلى تطوير منظومة العمل الطبية والإدارية، وتحديث الأجهزة والمعدات، ورفع كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية، بما يضمن تقديم خدمة صحية متكاملة تليق بالمواطن المصري.
واختتم عميد معهد الأورام بجامعة المنوفية حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيد من التطوير والتوسع، تنفيذ لرؤية الدولة في الارتقاء بالمنظومة الصحية، وتوفير أفضل مستويات الرعاية الطبية لمرضى الأورام، بما يرسخ مكانة المعهد كأحد أهم المراكز الطبية المتخصصة في مصر.
04 أكتوبر 2026 06:53 م
04 أكتوبر 2026 06:39 م
04 أكتوبر 2026 06:01 م
04 أكتوبر 2026 05:32 م
04 أكتوبر 2026 05:22 م
04 أكتوبر 2026 05:07 م
04 أكتوبر 2026 04:50 م
04 أكتوبر 2026 04:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً