الأربعاء، 24 يونيو 2026

07:37 م

"عشماوي بعد 15 سنة".. قانوني يكشف تفاصيل الحكم التاريخي بقضية "المسلماني"

 الشاب "أحمد المسلماني"، تاجر الذهب

الشاب "أحمد المسلماني"، تاجر الذهب

عادت قضية الشاب "أحمد المسلماني"، تاجر الذهب الشهير إلى دائرة الجدل من جديد، وذلك بعد قرار محكمة جنايات مستأنف دمنهور بتعديل الحكم الصادر بحق المتهمين من السجن المشدد 15 عامًا إلى إحالة أوراقهما إلى مفتي الديار المصرية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهما.

تفاصيل تغليظ العقوبة على المتهمين بإنهاة حياة المسلماني

تواصلت “تليجراف مصر”، مع الخبير القانوني المحامي عمرو عبد السلام الذي كشف تفاصيل قرار المحكمة، قائلًا إن قبول الاستئناف في قضية المتهمين بقتل أحمد المسلماني يُعد من الوقائع النادرة الحدوث في ساحات المحاكم الجنائية، خاصة بعد المسار الاستثنائي الذي شهدته القضية منذ بدايتها.

177742870288202606240411351135
الشاب أحمد المسلماني

وأوضح عبدالسلام، أن المتهمين كانوا قد حصلوا في حكم أول درجة على عقوبة السجن المشدد لمدة 15 عامًا، إلا أن النيابة العامة لم ترتضِ الحكم، وبادرت بالطعن عليه واستئنافه في الشق الجنائي، لتشهد القضية تحولًا كبيرًا بعدما انتهت المحكمة المختصة إلى تشديد العقوبة والحكم بإعدام المتهمين.

8e0bfc51-36cb-4db8-942b-68e5e13db662
الخبير القانوني المحامي عمرو عبد السلام

سبقة تاريخية قضائية

وأشار عبدالسلام إلى أن مثل هذه الحالات التي يتم فيها الانتقال من عقوبة السجن المشدد إلى الإعدام عقب استئناف النيابة تُعد قليلة الحدوث مقارنة بالمسار المعتاد للأحكام الجنائية واصفًا إيها بـ"سبقة تاريخية قضائية"، وهو ما جعل القضية محل اهتمام واسع بين المتابعين.

السبيل الوحيد للمتهمين هو النقض

وأضاف أن الطريق القانوني المتبقي أمام المتهمين حاليًا يتمثل في الطعن على الحكم أمام محكمة النقض، باعتبارها الجهة القضائية المختصة بمراجعة مدى سلامة تطبيق القانون والإجراءات التي بني عليها الحكم الصادر بالإعدام.

قرار المحكمة

وكانت محكمة جنايات مستأنف دمنهور (الدائرة الثانية)، برئاسة المستشار عبدالرحيم علي مرسي عبدالعال، قد قررت اليوم الأربعاء، بتعديل الحكم الصادر بحق المتهمين بإنهاء حياة الشاب "أحمد المسلماني"، تاجر الذهب الشهير، من السجن المشدد 15 عامًا إلى إحالة أوراقهما إلى مفتي الديار المصرية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهما.

وجاء القرار في القضية المقيدة برقم 11348 لسنة 2025 جنايات دمنهور، والمقيدة برقم 1081 لسنة 2025 كلي شمال دمنهور، والمتهم فيها كل من: فارس.ع.م وسيف الدين.أ.م.

تفاصيل الجريمة

وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهر يونيو من عام 2025، عندما استيقظ أهالي مركز رشيد على بلاغ يفيد بنقل شاب في حالة حرجة إلى المستشفى إثر إصابات بالغة، ليلفظ أنفاسه الأخيرة لاحقًا متأثرًا بجراحه.

وانتقلت الأجهزة الأمنية فورًا إلى مسرح الجريمة، وتبين أن المجني عليه هو الشاب أحمد المسلماني، أحد تجار الذهب المعروفين بنزاهتهم وسيرتهم الطيبة في المنطقة.

وكشفت التحريات الأمنية المكثفة عن أن وراء ارتكاب الواقعة المتهمين سالفي الذكر، واللذين خططا للجريمة بدافع السرقة والغدر.

وتمكنت قوات الأمن بمديرية أمن البحيرة، من تحديد مكان اختباء المتهمين وضبطهما في وقت قياسي، وبمواجهتهما بالأدلة والتحريات، انهار المتهمان واعترفا تفصيليًا بالتخطيط للجريمة وتنفيذها بغرض الاستيلاء على ممتلكات المجني عليه.

وتم تحرير المحضر اللازم وإحالتهما للنيابة العامة التي تولت التحقيق وقدمتهما لمحاكمة عاجلة حتى سُدلت الستار اليوم بقرار الإحالة للمفتي.

اقرأ أيضًا:

القضاء ينتصر لـ"تاجر ذهب البحيرة".. إلغاء حكم السجن وإحالة المتهمين للمفتي

تابعونا على

search