الخميس، 25 يونيو 2026

11:50 ص

تسببت في وفاة 175 طفلا ومعلما.. ترامب: قد لا نعرف أبدا من قصف المدرسة الإيرانية

الدمار بعد قصف مدرسة ميناب ـ إيران

الدمار بعد قصف مدرسة ميناب ـ إيران

في واحدة من أكثر الحوادث إثارة للجدل خلال الحرب التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران، عادت قضية قصف مدرسة للبنات في مدينة ميناب الإيرانية إلى الواجهة مجددًا، وذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي شكك فيها بإمكانية تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

وفي أحدث تصريحاته عن الحادثة التي أثارت ردود فعل دولية غاضبة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه قد لا يتم التوصل أبدًا إلى تحديد الجهة المسؤولة عن الغارة التي استهدفت مدرسة للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران في اليوم الأول من اندلاع الحرب.

وأشار ترامب إلى صعوبة تحديد من المسؤول عن الهجوم نظرًا إلى كثافة الضربات الصاروخية آنذاك، مضيفًا أن الصواريخ كانت تتطاير في كل مكان، وفقًا لـ “رويترز”.

ترامب ينفي تورط واشنطن والتحقيقات مستمرة

ونفى ترامب تورط الولايات المتحدة في الهجوم على مدرسة ميناب، مؤكدًا اعتقاده بأن بلاده لم تكن وراء الهجوم.

وفي مارس الماضي، وعبر تحقيق نشرته رويترز، رجحت الوكالة أن القوات الأمريكية هي من نفذت الهجوم على مدرسة ميناب، إلا أن البنتاجون وسّع لاحقًا نطاق التحقيق دون إعلان نتائج نهائية حتى الآن.

اتهامات متبادلة ومخاوف من جريمة حرب

في المقابل، أعلنت إيران أن الغارة، التي وقعت خلال الهجمات العسكرية المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، أسفرت عن مقتل أكثر من 175 شخصًا من الأطفال والمعلمين.

ويُذكر أن استهداف مدرسة بشكل متعمد يصنف كجريمة حرب وفق القانون الإنساني الدولي، في حين شدد مسؤولون أمريكيون على أن واشنطن لا تستهدف منشآت تعليمية عمدًا.

وكان ترامب قد اتهم إيران في البداية، دون تقديم أدلة، بالمسؤولية عن الهجوم، لكنه تراجع لاحقا مؤكدًا عدم امتلاكه معلومات كافية.

وأكد ترامب في وقت سابق أن التحقيق في هذا الحادث لا يزال مستمرًا، مع تعهده بقبول نتائجه، كما شدد على أن الهجوم لم يكن متعمدًا من أي طرف.

قتل أطفال المدارس لا يحل النزاعات

وكانت الأمم المتحدة قد ناقشت في جلسة عاجلة، الحادثة المروعة، حيث اعتبر مفوض حقوق الإنسان، فولكر تورك، أن قصف مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية في ميناب هو أمر مروع ويصيب بالرعب العميق.

وقال تورك إنه "مهما كانت الخلافات القائمة بين الدول، فإننا جميعا نتفق على أن هذه الخلافات لن تُحل أبدًا عن طريق قتل أطفال المدارس"، مبينًا أنه لهذا السبب وُضعت قوانين الحرب لحماية الأطفال والمدنيين في الحروب.

اقرأ أيضًا:

قصف مدرسة ميناب.. 6 أدلة تثبت إدانة أمريكا وبراءة إيران

تابعونا على

search